يوم 6 أكتوبر الماضى 2010 سجلت خواطرى عن بطل ملحمة العبور رئيسنا المحبوب (حفظه الله وأطال عمره ) محمد حسنى مبارك :-
أجمل وأعظم وأرق تحية عطرة لقائد الضربة الجوية الأولى الذى أعطى مصر كل شبابه وحياته ومستقبله ولكل مقاتل شارك فى ملحمة العبور وللشهداء الذين رووا بدمائهم رمال سيناء وتحية لأول جندى رفع العلم المصرى على الساتر الترابى فى الضة الشرقية للقناة فى الساعة الثانية والدقيقة 37 بعد ظهر يوم ستة أكتوبر 73 .
تحية فى ذكرى النصر لمن أعاد كرامة مصر صاحب قرار الحرب والسلام الرئيس الراحل محمد أنور السادات أسكنه الله فسيح جناتة .
فى ذكرى النصر تحية العزة والكرامة لقائد الضربة الجوية الأولى التى شلَّت قوات العدو وكسرت زراعه الطويلة وكانت مفتاح النصر ونقول له : كل سنة وانت طيب يا بطل وتحية لرجال مصر البواسل من أبناء القوات المسلحة التى إنتصرت فى معركة التحدى ونجحت فى العبور وأكدت للعالم قدرة وكفاءة الجندى المصرى فى الدفاع عن الوطن وتحريرالأرض وأثبتوا كفاءتهم وتفوقهم وإقتدارهم على إلحاق الهزيمة بالعدو الإسرائيلى رغم التفوق بالطيران والسيطرة الجوية والمعدات الأرضية الأحدث تكنولوجيا وإلكترونيا . لقد إنتصرت قواتنا المسلحة بفضل الإدارة العلمية السليمة لمعركة العبور وبفضل التخطيط السليم والتنسيق والتنظيم ودقة المعلومات التى جمعناها عن العدو والتطبيق السليم لمبادىء الهجوم من حُسن حَشد القوات البرية والسِّرية والخداع الإستراتيجى والمفاجأة والمبادأة فى الهجوم والسرعة الخاطفة والدقة فى إتخاذ القرار وإختيارالتوقيت المناسب . عندما سئل موشى ديان : لماذا هُزمتم رغم تفوقكم ميدانيا قال : لقد زرع المصريين أرض سيناء برادارات بشرية ترى وتسمع وتحلل أفضل من راداراتنا الصماء . وراء هذا النصر قيادات عسكرية مخلصة ومؤمنة أدارت المعركة بروح التضحية وعلى رأسهم الرئيس السادات والرئيس محمد حسنى مبارك رائد نهضة مصر ونهضة سيناء التى شهدت تضحيات الشعب المصرى فلا يكاد يوجد بيت مصرى إلا وله بصمة ما على أرض سيناء . كانت ملحمة العبور نقطة تحول تاريخية ورمز شموخ مصر وإرتفاعها . كانت ملحمة لتحرير الأرض المغتصبة فى 1967 بدون حرب لأن الجيش المصرى فى67 لم يحارب بل فُرض عليه الإنسحاب فرضا . لقد تجاوزنا السنوات الصعبة بين الهزيمة والنصر . وكانت ملحمة حية توحَّد فيها كل المصريين على إختلاف معتقداتهم وإنتماءاتهم ولم يستطع العدو أن يخترق صفوف الشعب المصرى بجميع أسلحة الحرب النفسية . هزيمة 67 ألحقت شعورا باليأس تبدد بعد ملحمة العبور التى أعادت أيام المجد والكرامة إنها ذكرى لا تزال سارية فى وجدان كل مصرى سواء شارك فيها أو عاصرها أو ولد بعدها. كل التحية والتقدير لأبطال حرب التحرير. كتب الأستاذ حمدى الكنيسى فى مذكراته عن حرب أكتوبر قال :- لقد زرت الجبهة يوم 7 أكتوبر 73 فرأيت أحد الدشم العسكرية المُحررة وقد كتب أحد الجنود المصريين على جدرانها : " لقد فاز الفريق المصرى على الفريق الإسرائيلى 2/0 وما زالت المباراة مستمرة "
Muser57.blogspot.com
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق