الخميس، 11 أغسطس 2011

الجيش المصرى الجيش الأسطورة

الجيش المصرى الجيش الأسطورة
بعد أذان مغرب يوم الأربعاء 3/8/2011 الموافق الثالث من رمضان لعام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأثناء تناولى بعض التمرات ثم أتبعتها بعدة جرعاة من الماء البارد – أثناء ذلك – كنت أتسمَّع أخبار العالم من إذاعة لندن من باب " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " فسمعتُ أنباء دخول الجيش السورى مدينة حماه السورية وسقوط عدد من القتلى والجرحى نتيجة إطلاق النار من قبل قوات الأمن والجيش السورى فدعوت الله عز وجل ( من باب لكل صائم دعوة مستجابة عند فطره ) أن ينصر إخواننا السوريين ثم ذرفت عيناى لما يحدث للأشقاء فى كل مكان  ( فى سوريا فى ليبيا فى اليمن فى الصومال …) وتذكرت ما فعله الجيش المصرى الذى إحتضن ثورة الشعب المصرى وأيد مطالبه المشروعة وحقه فى التظاهر السلمى ولم يوجه طلقة واحدة صوب شعبه …. إنه حقا " الجيش الأسطورة " وصدق الحبيب المصطفى الذى وصفه منذ أكثر من 1400عام بأنهم خير أجناد الأرض ، وفى تلك الليلة  نمت ثم إستيقظتُ لصلاة الصبح وبعد أن أديتُ صلاة الصبح وضعتُ جنبى على السرير كى أستريح قليلا إلى أن تشرق شمس اليوم الجديد - بإذن ربها – وما أن إستغرقتُ فى النوم حتى رأيت الرئيس حافظ الأسد مضطجعا على سرير المرض فى أحد مستشفيات دمشق ورأيت لوحة أو يافطة على سريره مكتوب عليها " الرئيس يستمع لأغانى عبدالوهاب " ثم رأيت يافطة أخرى مكتوب فيها " الرئيس يحتضن كلبه "  ثم رأيت ُ الرئيس حافظ الأسد يُطبق فاه على فم كلب من النوع الوولف الضخم أى الكلب البوليسى ، أو كأنه يمتص فم الكلب أو يعض عليه بأسنانه فشعرتُ بالإشمئزاز أو القرف من هذا المنظر المقزز وقلتُ فى نفسى ألا يتقزز أو يستنكف من وضع فم الكلب وهو نجس بداخل فمه ، ألم يعلم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى كثيرة التى يخبرنا فيها عن نجاسة الكلب ومنها " إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم فليغسله سبعا أُوْلاها بالتراب " وتلك معجزة طبية له حيث أثبت العلم الحديث أن ميكروب أو فيروس السُّعار الذى ينتقل عن طريق لعاب الكلب يوجد فى التراب مادة تقتله .
نعود إلى الرؤيا المنامية حيث مازال الرئيس حافظ الأسد يطبق فاه على فم الكلب البوليسى ويعض عليه بالنواجز وفجأة أفلتَ الكلب من بين أنياب حافظ الأسد أو هو تركه من تلقاء نفسه  الله أعلم … ثم إستيقظتُ من النوم وقد إرتفعت الشمس فى كبد السماء قاب قوسين أو أكثر فحمدتُ الله الذى أحيانى بعد ما أماتنى وإليه النشور.  
فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون .
لا أعلم لماذا تحضرنى الآن مأساة المخيمات الفلسطينية فى بيروت بين المؤامرة الشيعية والخيانة السورية. الخيار المر بين الموت جوعا أو تناول لحوم البشر والكلاب والخنازير.
وحدث ما لم يخطر على بال عاقل مما أذهل العالم أجمع من أصدقاء وأعداء وتحركت ضمائر الرأى العام العالمى فى أوربا وأمريكا دون أن تتحرك ضمائر الرأى العام العربى والإسلامى حيث طرح الفلسطينيون المحاصرين من الجيش السورى إستفتاءاتهم على الساحة :- هل يجوز لهم أمام حصار الشيعة أن يتناولوا الجيفة ولحوم القطط والكلاب والفئران ؟ ؟ ؟
وتحرك المفتون ، فقال مفتى الشيعة : نعم يجوز لهم حفاظا على حياتهم وقال مفتى السُنَّة : يجوز لهم تناول لحوم الخيل والبغال والحمير إلى جانب القطط والكلاب والفئران وقال مفتى الموارنة : يجوز لهم تناول لحوم الخنازير . وقال حافظ الأسد : أما فى شريعتنا النصيرية العلوية : فلا يجوز للفلسطينيين أن يتناولوا شيئا من ذلك ولا بد أن يُتركوا هكذا حتى يموتوا جوعا بدلا من تناول الميتة والجيف ولحوم القطط والكلاب والخنازير عملا بالآية الكريمة " حُرِّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به " ونشرت إحدى المجلات آنذاك نعيا للكرامة العربية التى تبرأت فى وصيتها من نبيه برى وحافظ الأسد ووليد جنبلاط وأمين الجُمِّيل ومن كل زعيم عربى تخاذل عن نصرة الفلسطينيين .
لقد دخلَت سوريا لبنان بسبعة آلاف جندى وبأحدث الأسلحة الروسية ثم قام غازى كنعان رئيس المخابرات العسكرية السورية من صباح اليوم التالى بتوجيه إنذار إلى الفلسطينيين لتسليم أسلحتهم مما دفع ياسر عرفات يومها إلى المطالبة بإرسال قوات ردع عربية إلى لبنان لحماية المخيمات الفلسطينية . وكان الأولى بحافظ الأسد أن يرسل بآلافه السبعة من الجنود إلى الجولان التى إستخلصتها الجيوش العربية (الجزائر والمغرب) من اليهود عام67 بعد معارك طاحنة ثم قامت بتسليمها إلى الجيش السورى وكان يومها حافظ الأسد وزيرا للدفاع وما هى إلا أيام حتى سلمها حافظ الأسد مرة أخرى إلى إسرائيل حينما كانت المفاوضات جارية بينه وبين أمريكا لمفاوضته على عرش سوريا إن النظام السورى يكرر نفس السيناريو ولكن ضد شعبه الأعزل إنه يحاصر المدن السورية بالدبابات ويقصفها بالطائرات ويقطع عنها الماء والكهرباء ولو إستطاع لمنع عنهم الهواء أيضا تماما كما كان يفعل بالفلسطينيين بلبنان . .
 أيها السادة  النظامين السوري والليبي ، وبعد انهيار المعسكر الشرقي السوفيتي ، أصبحا يلهثان وراء الأمريكان ، بل ويعرضان عليهم خدماتهما بما فيها لعق ألأحذية إذا لزم الأمر . إنها الانتهازية وانعدام المبدأ وانعدام الضمير ، حيث الغرض الأساسي البقاء في الحكم أطول فترة ممكنة ، مع غرض إضافي للنظام السوري بالذات تفوح منه رائحة الطائفية الباطنية الرافضة الخبيثة . وهو تارة خادم للشرق وأخرى للغرب ومن ثم خادم للمجوس بكل ما يملك من أرض المسلمين في الشام حيث يحارب السنة هناك ويستورد الشيعة المجوس بالتجنيس والحماية والمتعة .
ستر الله كل من يعمل على فضح هذا النظام الباطني الأخطر على أمن الأمة ووحدتها وهويتها من إسرائيل.
محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية
 إن مسئولية نشوب الحرب العالمية الثانية تلقى بوجه عام على هتلر والحزب النازى الألمانى ولكننا إذا قيل لنا من خلق هتلر؟؟؟ فالجواب الوحيد هو "ميثاق فرساى" إذا أن اللحظة التى تم فيها توقيع هذا الميثاق قد سلط على ذهن كل فرد فى الشعب الألمانى أنه حقير مهين لا حامى له ولا نصير والحلفاء الغالبين كانوا يصفون كل مساعى ألمانيا لتخفيف التعويضات عنها بأنها حيلة ومكر وكان الحلفاء متوجسين من ألمانيا وكان هناك أيضا توجسا بريطانيا من نوع آخر وهو أن التعاون التام والإتحاد الكامل بين ألمانيا وفرنسا قد يؤدى الى تقليل أهمية المملكة المتحدة وفل قوتها .وأصبحت ألمانيا فى حالة بؤس وشقاء يزداد يوما بعد يوم وتتجرع مرارة الفشل وترنو الى زعيم يصلح أمورها .فأصبح ظهور هتلر ضرورة ملحة ففى الفترة التى كانت فيها ألمانيا أمة ضعيفة مهزومة لم ينظر الحلفاء إليها بعين العدل والإنصاف بل نظروا إليها بقوتهم العسكرية. لذلك فإن ألمانيا بعد أن إستردت قوتها عام1939لم تبن مطالبها على أساس العدل والإنصاف وإنما على العتاد العسكرى والقوة الغاشمة وإنتشرت روح الكراهية وحب الثأر . وكلا الفريقين تشبث بقانون الغابة أكثر من تشبثة بقانون العقل. ولماذا عوقب مجرموا ألمانيا ولم يعاقب مجرموا هيروشيما ونجازاكى . كل حرب تضع أسس الحرب التى تليها فالحرب العالمية الأولى هى التى وضعت أسس الحرب العالمية الثانية . فلكى ينهض العالم عليه أن يبحث عن وسيلة  أخرى لحل الأزمات عدا وسيلة الحرب. وهيئة الأمم المتحدة إذا كانت تريد تحقيق السلام العالمى فإنها لابد أن تحقق العدل والشرعية فى الدوائر الدولية بمعنى ألاتسمح لأية دولة منفردة او هيئة بأى حال من الأحوال بالفصل بنفسها فى قضاياها مع غيرها . ومن هنا فليس أمام العالم سوى الإعتراف بوضع الحق والعدالة مكان القوة . ومن أقوال تولستوى منذ زمن بعيد "إن أمثل سلوك للبشرية هو مقاومة السوء بالحسنى ومع هذا فإننا نسلم بأن إستعمال القوة لقمع الفوضى الداخلية أمر جائز شرعاً وقانوناًًًً…
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

المنافقون فى الأرض



هذه مقتطفات من بعض الصحف فى نهاية حقبة حكم الرئيس مبارك عام 2010 أعيد نشرها ليكتشف الشعب بعض المنافقين لما يسمى ثورة يناير



‘. نصف الدنيا’: مبارك سار على نهج السادات


وإلى رئيسنا بارك ربك لنا فيه، ونجدد له الشكر بعد أن قرأنا لزميلنا وصديقنا ورئيس تحرير ‘الأهرام’ السابق ورئيس اتحاد الصحافيين العرب إبراهيم نافع لقوله في حديث بمجلة ‘نصف الدنيا’ الاسبوعية التي تصدر عن مؤسسة ‘الأهرام’ أجراه معه زميلنا طارق الضبع: ‘الرئيس مبارك سار في بداية عهده على منهج الرئيس السادات في ما يتعلق بإتاحة حرية تداول المعلومات ونشرها والتعليق عليها بحرية وبالتالي تحركت الصحافة بحرية لم تتوافر لها في عهود كل من سبقوه، فالرئيس مبارك أتاح حرية إصدار الصحف ولهذا نرى الآن أكثر من خمسمائة صحيفة تصدر في مصر بعد أن كان لا يزيد على أصابع اليد وفي عهده لم نسمع عن صحافي تم اعتقاله لأنه مارس حقه الشرعي في التعبير عن رأيه أو انتقاد الحكومة، وحتى الرئيس مبارك نفسه يتعرض للنقد وعندما أدان القضاء بعض الصحافيين بأنهم تجاوزوا في حق شخص الرئيس ما كان منه إلا أنه تنازل عن حقه وتم الإفراج عنهم رغم صدور أحكام قضائية بحقهم، كما أن الرئيس مبارك لا يضيق بالنقد ويحرص دائما على ترسيخ مبادئ الحرية ويهيىء للصحافة المناخ الملائم لأن تمارس رسالتها دون أي معوقات‘



وإذا تركنا ‘المصري’، إلى ‘الجمهورية’ سنجد أن رئيس تحريرها وعضو مجلس الشورى المعين زميلنا محمد علي إبراهيم علق على حديث الفقي، ولم يلفت نظره فيه إلا حكاية محمد البرادعي فقال معلقا في فقرتين من فقرات بابه - مختصر ومفيد
- كلام د. مصطفى الفقي عن د. البرادعي في ‘المصري اليوم’ هام للغاية، قال: ‘هناك استطلاع لأجهزة مختلفة ترى أن البرادعي قريب من الولايات المتحدة، أكثر مما يجب ولن يكون مرشحا مصريا حقيقيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأضاف أن أمريكا والغرب كانا وراء حصوله على 34 صوتا من 35 من الأعضاء، وهذا كلام هام جدا، لكن الديسك في ‘المصري اليوم’ كان من الذكاء بحيث لم يأخذ منه عنوانا واحدا لأنه كلام يتعارض مع سياسة الجريدة، نختلف مع د. الفقي في كثير من آرائه لكنه عندما يتحدث عن التاريخ يكون موضوعياً. قال مصطفى الفقي إن السفير الأمريكي في وكالة الطاقة قال للفقي أثناء خدمته كسفير في النمسا ‘أرجو أن تبلغ حكومتكم انكم بمحمد شاكر لن تحصلوا على المنصب، وبمحمد البرادعي ستحصلون عليه على الفور’، وعندما كتبنا ان البرادعي يحظى بدعم أمريكي منذ فترة طويلة غسلونا لأن كلامنا ظهر في صحيفة قومية عميلة‘سبحان الله العلي العظيم! هذا ما لفت انتباهه، طبعا، لأنه لم يكمل قراءة الحديث


أقول لهم : آه يا ولاد ال……





محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق





Lissy57.maktoobblog.com

السبت، 6 أغسطس 2011

حرب البترول الباردة

حرب البترول الباردة أو مخزن البارود الدائم فى العالم
(أى زمن منحوس هذا الذى جعل البترول يتدفق من الصحارى العربية على حين يتعذر الحصول عليه لدينا فى الغابات والوديان حيث الرخاء والإستقرار وحيث يستطيع المنقبون والمهندسون التنقل فى سهولة ويسر؟ لقد غرر بنا وأصبح الكل ينظر إلينا بإستخفاف كما لو كنا بلهاء لا نعنى شيئا) هذه كلمات قالها أحد الساسة الفرنسيين فى الخمسينات من القرن الماضى وهوالسيد"بيير ديماس" . أصبح البترول محور صراع إقتصادى بين الدول ولم يعد هناك أدنى شك فى أن البترول أصبح يتحكم فى جزء هام من إقتصاديات الدول ويكفى أن تحرم اى دولة من إحتياجاتها البترولية حتى يصيب الشلل جهازها الإقتصادى فتصبح معرضة لإنتشار البطالة والإضطرابات الإجتماعية ونحن نعلم أن العامل الإقتصادى يفوق العامل السياسى كسبب من أسباب إندلاع نيران الحروب . فالبترول يوضع فى المقام الأول من حيث إهتمام الشعب به كمادة أساسية لا غنى عنها تماما كالخبز وأصبح نفوذ شركات البترول يفوق نفوذ الحكومات نفسها أى"ديكتاتورية البترول"وهذه الديكتاتورية التى يتمتع بها البترول ليست كلمة جوفاء فلم يعد خافيا ماحدث لأوروبا وأمريكا من ويلات جراء قطع البترول فى حرب 1973ولا ننسى ما حدث لأوروبا الغربية عندما رفض جمال عبدالناصر السماح للبترول بالمرور عبر قناة السويس . وقد أثار البعض التكهنات حول إستخدام ناقلات البترول العملاقة التى تتراوح حمولتها بين 60 و 100  ألف طن فى نقل البترول عبر طريق رأس الرجاء الصالح  وتغافل هؤلاء عن أن هذه  الناقلات سوف تكون هدفا سهلا للقراصنة والغواصات المعادية فضلا عن إختصار المسافة فعن طريق قناة السويس يستطيع السفن الأمريكية مثلا أن تختصر 3600 ميل من المسافة بين مدينة نيو يورك وموانى البترول فى الخليج العربى . فبترول دولة الكويت الذى تستغله شركات من نيويورك عليه أن يقطع مسافة 12000 ميل إذا نقل عن طريق رأس الرجاء الصالح  أما إذا نقل عن طريق قناة السويس فإنه يقطع مسافة 8400 ميل فقط . لقد جذب إنتاج البترول والمصالح الإستراتيجية والدبلوماسية العالمية الدول الكبرى إلى منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها الولايات المتحدة وما حرب الخليج الثانية والثالثة إلا صراعا على بترول الشرق الأوسط ولضمان إستمرار تدفق البترول إلى الشركات الأوربية والأمريكية . فلا أحد يعرف كنه المناورات السياسية ويكشف خباياها. فما حدث هو من الخطة الأمريكية للتغلغل فى منطقة الشرق الأوسط وهى ليست بالخطة المرتجلة وإنما أعدت فى صبر وأناة  بعد تفكير طويل .
هذا المقال كتبته العام الماضى ونشرته على موقع جيران الأردنى بعد نشر تقرير للحكومة الأمريكية ذكر أن حزام اورينوكو النفطي شرق فنزويلا يحوي 513 مليار برميل من الخام أى ضعف إحتياطى المملكة العربية السعودية
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق