أوباما فى أفغانستان
كما كانت أحداث الحادى عشر من سبتمبر2001 صدمة ومفاجأة للولايات المتحدة الأمريكية كذلك فإن غزو أفغانستان من قبل أمريكا و معها الجيوش المتحالفة فى أكتوبر 2001 كانت صدمة مفاجئة للجيوش الداخلة فى هذا الغزو لأنه لم يكن هناك تنسيق عسكرى إستراتيجى بين هذه الحكومات فى إتخاذ مثل هذا القرار. والقوات المتحالفة لم تتدرب تدريباً مشتركاً أو تجرى مناورات عسكرية على حروب الجبال . ولا يغيب عن أذهاننا أن الحرب ضد الإرهاب وحرب العصابات وحرب المدن والقتال فى المناطق الجبلية هو ذات طبيعة خاصة وهو من أصعب الحروب . ويجب أن نأخذ فى حساباتنا الطبيعة الصلبة للمقاتل الأفغانى الذى رفع شعار " طرد جميع جيوش الإحتلال على مدى التاريخ " . وطبيعة الشعب الأفغانى أنه مضياف وكريم ولكنه لا يقبل أى محتل على أرضه بدليل أنه طرد جميع الجيوش التى إحتلت أفغانستان
المعروف تاريخياً أن الحروب مقبرة الإمبراطوريات . فالإمبراطورية البريطانية إنكسرت على صخرة أفغانستان فى ثلاثة حروب منذ عام 1839 الأولى فى الفترة من 1839-1842وإنتصر فيها الأفغان على الجيش البريطانى والحرب الثانية فى الفترة من 1878-1880وإنتصر الأفغان وقاموا بسحل قائد الجيش البريطانى فى شوارع قندهار وفى الأسواق والحرب الثالثة فى عام 1919 وإنهزمت فيها بريطانيا ووقعت إتفاقية19/8/1919 مع الأفغان إعترقت فيها بإستقلال أفغانستان كدولة مستقلة ثم تلا ذلك الغزو السوفيتى1979-1989 وخرج مهزوماً ثم ما لبث أن إنفرط عقده . وفى2001 شنت أمريكا وبريطانيا ومعهما دول حلف الأطلنطى وهم الآن يواجهون مقاومة شرسة وتعالت الأصوات مطالبة بالخروج .
وعلى الولايات المتحدة أن يكون لديها نفس الشجاعة التى كانت لدى الرئيس الروسى جورباتشوف عندما قال" ليس لنا مصلحة للبقاء فى أفغانستان " وسَحَب جنوده . والمطلوب من الرئيس أوباما أن يقول نفس العبارة بنفس الشجاعة "ليس لنا مصلحة للبقاء فى أفغانستان " ويعود بجنوده الذين يُقتل منهم كل يوم أكثر من أربعة أو خمسة جنود فوق جبال أفغانستان المعروف تاريخياً أن الحروب مقبرة الإمبراطوريات . فالإمبراطورية البريطانية إنكسرت على صخرة أفغانستان فى ثلاثة حروب منذ عام 1839 الأولى فى الفترة من 1839-1842وإنتصر فيها الأفغان على الجيش البريطانى والحرب الثانية فى الفترة من 1878-1880وإنتصر الأفغان وقاموا بسحل قائد الجيش البريطانى فى شوارع قندهار وفى الأسواق والحرب الثالثة فى عام 1919 وإنهزمت فيها بريطانيا ووقعت إتفاقية19/8/1919 مع الأفغان إعترقت فيها بإستقلال أفغانستان كدولة مستقلة ثم تلا ذلك الغزو السوفيتى1979-1989 وخرج مهزوماً ثم ما لبث أن إنفرط عقده . وفى2001 شنت أمريكا وبريطانيا ومعهما دول حلف الأطلنطى وهم الآن يواجهون مقاومة شرسة وتعالت الأصوات مطالبة بالخروج .
بقلم : محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
Lissy57.maktoobblog.com