الاثنين، 18 يوليو 2011

آه يا إبن الكلب

صدام حسين تبرع بـ 21 مليون دولار لمكتبة الاسكندريه ومبارك سجل التبرع باسم زوجته !
  
  تنكّر مبارك لتبرع العراق لمكتبة الاسكندرية و سجل التبرع باسم زوجته ورفع اسم العراق من لوحة الشرف
    
  في عام 1989 جاء الرئيس حسني مبارك وزوجته الى العراق واستقبلهما الرئيس الراحل صدام حسين استقبالا حافلا، وكان من بين جملة أسباب تلك الزيارة جمع الاموال والتبرعات لاعادة إحياء مكتبة الاسكندرية العريقة، وذكر مبارك لصدام أن ملك السعودية المرحوم فهد ورئيس الامارات المرحوم زايد وأمراء خليجيين آخرين تبرّعوا للمشروع، فاستفسر المرحوم صدام حسين عن مقدار تبرع كل من ملك السعودية والآخرين فقال مبارك: إن ملك السعودية تبرع بـ 20 مليون دولار وإن رئيس الامارات الشيخ زايد تبرع بـ 20 مليون دولار وان السلطان قابوس تبرع بـ 5 مليون دولار وان امير الكويت تبرع بـ 6 مليون دولار، فاعلن صدام حسين ان العراق قرر التبرع بـ
  (21) مليون دولار… وتعجّب مبارك وزوجته سوزان، حيث لم يكونا يتوقعان مثل هذا المبلغ خاصة وان العراق كان يعيش ظروف ما بعد انتهاء الحرب مع ايران وآثارها على الاقتصاد الوطني.. وباسرع وقت تم تسليم الشيك الى الرئيس مبارك وحرمه المصون!!!
  وحصل ما حصل بعدها من احداث …
  وتقطعت العلاقات مع مصر بعد 2 آب ولا نريد معه ان ننبش الماضي ونعيده اليوم… فكل ما جرى للامة حتى اليوم من مصائب ونكبات كان سببه الموقف الخياني لحسني مبارك وتقصده إفشال كل مساعي التدخل الخيرة وذلك تنفيذاً لتوجيهات أسياده في تل ابيب وواشنطن لاستكمال المخطط المرسوم لتدمير العراق..
  نعود الى قصة تبرع المرحوم صدام حسين نيابة عن العراق بمبلغ 21 مليون دولار وهو ((اكبر)) مبلغ مساهمة تبرع قدمت لمشروع مكتبة الاسكندرية…
  وتم افتتاح مكتبة الاسكندرية بعد اربع سنوات… في حفل ضخم وكبير حضرته وفود مدعوة من جميع انحاء العالم (عدا العراق!!!!) وتم الكشف عن جدارية (لوحة الشرف) في واجهة المكتبة تضم اسماء الاشخاص والجهات والدول التي تبرعت لمشروع اعادة اعمار مكتبة الاسكندرية…. ولم يكن بين الاسماء لا العراق ولا صدام حسين …
  وكان ذلك واحدا من أمثلة اخرى على نكران اللامبارك لجمائل العراق… ولكن التغافل المتعمد عن أكبر تبرع مقدم للمشروع … وعدم ذكره اطلاقا هو قمة الخسة ونكران الجميل…

هذا ما نشره أحد المواقع وأنا أميل إلى تصديقه وأقول …آه  يا إبن الكلب …إمَّال لو ما كنتش مبارك كنت عملت إيه… إظَّاهر إن إحنا إتخدعنا فى الأسماء  وقلنا مبارك وهيبقى مبارك لكن إللى تحسبه موسى يطلع فرعون كما يقولون
 كما خدعتنا أيضا أجهزة الإعلام المصرى من صحافة وإذاعة وتلفزيون هذه الأجهزة ضللت الجماهير لدرجة تعريض حياتهم للخطر..فالجماهير التى خرجت تؤيد مبارك يوم موقعة الجمل كانت مُضلَّلة ومغرر بها ومخدوعين بأجهزة اإعلام التى لا تقول للناس الحقيقة.


 

بقى شىء أريد أن أقوله وهو أنه تعالت بعض الأصوات فى الأيام الأخيرة تطالب بتغيير النائب العام الدكتور عبدالمجيد محمود على أساس أنه هو من عيَّنه مبارك ولكنى أقول أن هذا الرجل يعمل فى صمت ولذا لا يعلم الكثير من الناس عنه ما أعلمه بحكم موقعى  العملى خلال السنتين الماضيتين وسأحكى لكم بعضا من معلوماتى عنه وهى أن الرئيس مبارك عندما زار النيابة العامة العام الماضى أمر بصرف مكافأة مالية لكل من السادة المستشارين الكبار مقدارها مائة ألف جنيه لكل مستشار وكان من بينهم الدكتور عبد المجيد محمود الذى رفض إستلام مكافأته وتنازل عنها للعاملين بالنيابة فتم تعليتها بحساب الدائنين ثم تم  توزيعها على العاملين بواقع 300 جنيه للموظف و200 جنيه للعامل هذا هو الدكتور عبدالمجيد محمود كما أعلمه ولا أذكى على الله أحدا

وأيضا الأصوات التى تطالب بتغيير المجلس العسكرى والمشير حسين طنطاوى لنفس السبب وتناسوا أن المجلس العسكرى إنحاز للشعب خلال ثورته وأيد مطالبه المشروعة فى التغيير ولم يطلق عليه طلقة واحدة كما يحدث فى بلاد عربية أخرى نحن فى غنى عن ذكرها هنا .

ومن معلوماتى أيضا عن المشير حسين طنطاوى أن أحد الأمراء العرب أهدى إليه مسدس ذا مقبض مصنوع من الذهب ، فأمر بإدخال هذا المسدس مخازن ثم صُرِف لسيادته عهدة شخصية تُرَد إلى المخازن عند ترك الخدمة .
 محمد عبدالغنى مدير عام حسابات النيابة العامة

الخميس، 14 يوليو 2011

إسرائيل ومعاهدة منع الإنتشار النووى

الصحف الأمريكية والإسرائيلية لا تزال تحذر الرأى العام العالمى من القدرة التى قد تتمتع بها إيران على تطوير تكنولوجيا نووية مزدوجة الإستخدام للأغراض العسكرية. ويغضون الطرف عن الترسانة النووية الإسرائيليةش. وفى الحقيقة فإن قراءة هذا النوع من المقالات أصبح أمرا مألوفا كلما إقترب مجلس الأمن الدولى من مناقشة الملف النووى الإيرانى . ولكن الملفت للإنتباه حقا والمثير للسخرية على حد سواء هو أن المعلومات التى ينشرها كتاب هذه المقالات مأخوذة على الأغلب من ملفات أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية . وعلى الرغم من إصرار حكومة طهران على أن برنامجها النووى سلمى . ينبغى وضع هذا الحديث فى إطاره الصحيح فى الظروف السياسية الراهنة . فمن الطبيعى أن يبدأ أصدقاء إسرائيل الكتابة عن بعبع السلاح النووى الذى قد تمتلكه " إيران الإسلام المتشدد "فى غضون عدة سنوات أو عدة شهور( إذا كانت الضربة لطهران وشيكة ) وفى الوقت الذى تتعرض فيه إسرائيل لحملة دبلوماسية مصرية وعربية لدفعها نحو التوقيع على معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية يقوم أمثال هؤلاء الكتاب بتحريف المناقشة بعيدا عن الموضوع الجوهرى وهو أسلحة الدمار الشامل فى منطقة الشرق الأوسط وكشف الغطاء عن قوة إسرائيل النووية التى يقال أنها بلغت 200 رأس نووية على الأقل . ولا شك أن هذه الحملة ستزداد ضراوة كلما إقترب موعد إنتخابات الكونجرس الأمريكى للحيلولة دون تغيير الموقف الأمريكى المؤيد لإسرائيل فيما تسميه "سياسة الردع النووى " ويتمترس هؤلاء وراء مقولة أن القدرة النووية الإسرائيلية هى التى أرغمت العرب على الإعتراف بإسرائيل . وقال أحدهم فى صحيفة " هاآرتس " أنه ينبغى أن لا تتنازل إسرائيل عن القوة الذرية إلا بعد أن تصبح مصر مثل بلجيكا أو إيران مثل سويسرا ويواصل هذا الكاتب قوله" إن واشنطن على مر السنين تفهمت تدريجيا الدور الصامت للقوة الذرية الإسرائيلية فى المحافظة على بقاء إسرائيل وردع العرب عن إستخدام القوة التقليدية ضد التجمعات السكنية الإسرائيلية ثم الإعتراف أخيرا بإسرائيل وضرورة إجراء محادثات سلام معها . وطالما أن إسرائيل تبدى إستعدادا للتنازل عن أراض مما يقلص من قوة الردع التقليدى لديها لذا تتضاعف أهمية المحافظة على قوة الردع الوحيدة لديها . ونشير هنا إلى أنه فى مطلع الستينات من القرن الماضى عندما إلتقى الرئيس الأمريكى السابق جون كيندى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق دايفيد بن جوريون عام 1962 كان أول سؤال له " هل تنتج إسرائيل أسلحة ذرية ؟ " .كما طرح الرئيس الأمريكى السابق ليندون جونسون سؤالا مماثلا على رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الحين " ليفى أشكول ". وتكررت المناسبة مرة أخرى أثناء مفاوضات "كامب دايفيد " التى تم تعليقها لفترة من الزمن من جراء تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق مناحيم بيجن بالعودة إلى إسرائيل من دون التوقيع على المعاهدة معتمدا فى ذلك على تفوق إسرائيل على بقية الدول العربية . وقد كان رد الرئيس الأمريكى جيمى كارتر كالتالى : " فى حالة إنسحابك أرجو أن لا تبنى موقفك على ديمونة . " (يقصد مقر المفاعلات الذرية الإسرائيلى ) . إن إسرائيل تطرح قضية القوة النووية وكأنها مصيرية بالنسبة لبقائها ومهما كثر الكلام والجعجعة فإن ذلك لن يؤدى إلى تحقيق الإستقرار المنشود فى المنطقة لأن إسرائيل تتبنى منهج التمييز الفاضح لدى رسم المعادلة الإقليمية فى الشرق الأوسط . ومن الطبيعى أمام هذا الواقع أن يتحتم على بلدان الشرق الأوسط إنفاق معدلات كبيرة من ناتجها القومى على شراء الأسلحة وجنوح بعض الحكومات إلى الإنفاق الخيالى على التسليح وتكديس الأسلحة فى ترساناتها الخلفية نظرا لإحساسها بإنعدام الأمن ولعل هذا يفسر لنا جزءا من لغز " المعجزة اليابانية " فى مجال التقدم الباهر وتخلف دول أخرى عنها مثل دول الشرق الأوسط . وأخيرا نلفت الأنظار إلى أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بطائرات " إف 15 إى " المتطورة والتى تتمتع بكفاءة قتالية عالية وهذه الطائرات تتمتع أيضا بمميزات الرؤية الليلية والقتال الليلى وهى تخضع بإستمرار لسلسلة من التطوير وفى نفس الوقت تحرم الدول الأخرى حتى من الطائرات الأقل تطورا لتكفل للسلاح الجوى الإسرائيلى التفوق المستمر على جميع الخصوم الفعليين والمحتملين والنظريين أى على جميع الدول العربية والإسلامية ودول الجوار الآسيوى غير الإسلامى . ولأن هذا السلاح ليس مهيئا لعمليات فى مسارح العمليات القريبة من إسرائيل فإن حصولها عليه لا يضع المحاور القريبة فى خط أهدافها بل إنها تتطلع نحو محاور غير تقليدية تمتد من باكستان شرقا وتصل إلى المغرب العربى غربا .

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق






لأنه أحد رموز حرب أكتوبر

قبيل الفجر يوم السبت 9/7/2011 الموافق الثامن من شهر شعبان المعظَّم عام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأنا نائم رأيتُ أن وسائل الإعلام أذاعت فى نشرات الأخبار أن دولة أثيوبيا قد إنتهت من بناء سد الألفية الذى تقيمه على النيل الأزرق الذى ينبع من أراضيها ولم تُعرأى إهتمام بالملاحظات التى أبدتها مصرمن ناحية حجز كمية المياه أوالإرتفاع…إلخ ، فرأيت الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء يغضب ويأمر بوضع خطة عسكرية لضرب هذا السد وتذكرت وأنا فى الرؤيا ما حدث أيام السادات عندما تطاول الرئيس الأثيوبى الملازم " مانجستوا ماريام " على سيده وتاج راسه الرئيس المصرى محمد أنور السادات بسبب مياه النيل أيضا وقال له " إذا أتيت إلى هنا سنغرقك فى دمك ، فأمر الرئيس السادات القوات المسلحة المصرية بوضع خطة لتأديب وضرب هذا المانجستو النجس ( فإسمه مشتق من النجاسة وعلى كل من ينطق إسمه أن يتوضأ أو يغتسل بعدها ، وهذا إجتهاد بشر) ، نعود إلى الرؤيا . ثم رأيت كأن الجماهير إحتشدت بالآلاف بعد القبض على الرئيس محمد حسنى مبارك ووضعه فى السجن ، إحتشدت الجماهير الغاضبة فى المكان الذى قُبض عليه فيه ورأيتهم يصدون أى يصفقون فتذكرت قوله تعالى فى قرآنه العزيز " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءاً وتصدية " كل هذا فى الرؤيا وسمعتهم يقولون قُبض عليه لأنه أحد رموز حرب أكتوبر. ورأيتنى فى وسط هذه الجماهير المحتشدة بل فى مقدمتها ورأيت أناسا آخرين من بعيد يقذفون هذه الجماهير الغاضبة بالحجارة فكانت الحجارة تتساقط بالقرب منى بل وأحيانا أجد هذه الحجارة متجهة إلى رأسى فكنت أتقيها وأصدها بكتاب فى يدى اليمنى وأميل برأسى يمينا وشمالا لأتفاداها ، والحمد لله رب العالمين لم يصبنى أى من هذه الحجارة الطائشة بسوء وكانت الجماهير الغاضبة وأنا معهم فى مكان مرتفع والآخرين الذين يقذفوننا بالحجارة فى مكان منخفض واطى .
ثم إستيقظتُ من النوم قُبيل أذان الفجر بقليل فحمدتُ الله الذى أحيانى بعد ما أماتنى وإليه النشور ، وقمتُ لصلاة الفجر ، ثم كتبتُ هذه السطور حتى لا أنساها ثم أيقظتُ أهلى لأداء الصلاة فى موعدها . فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون أم هى أضغاص أحلام .
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

الدكتور البرادعى وشلته وبائع اللبن

يوم الأربعاء 13/7/2011 ميلادية الموافق 12 شعبان سنة 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقبيل إستيقاظى لصلاة الصبح قبل شروق الشمس رأيتُ فيما يرى النائم الدكتور محمد البرادعى يقيم حفلا راقصا ويراقص صديقته على الفيس بوك وكان كل واحد من الحاضرين فى هذا الحفل يراقص صديقته التى أضافها صديقا على الفيس بوك ، وكلهم من الشباب الطائش من بتوع ما يسمى ثورة 25 يناير . وكل واحد إتخذ أكثر من صديقة على صفحته فى الفيس بوك لا يستطيع أن يراقص أى محروم من المراقصة هكذا قيل لى فى المنام أنها تعليمات الدكتور البرادعى ، فهذا ذنبه وهذه جريرته لأنه إتخذ أكثر من صديقة لأنه هيراقص مين ولاّ مين ؟ وكنت أراقبهم من بعيد وعند ذلك تذكرتُ أننى أضفتُ أكثر من صديقة على صفحتى على الفيس بوك ، لذلك عرفتُ أننى لا أستطيع الرقص ( وللعلم : فإن لى صفحتين على الفيس بوك واحدة بإسم : محمد عبدالغنى والأخرى بإسم : محمد الليثى ، هذا لمن أراد أن يزورنى على الفيس بوك ) وكان الدكتور البرادعى فى وسط الراقصين والراقصات يراقص صديقته بهمة ونشاط منقطع النظير كأنه شاب فى سن العشرين ، وكانت فتاة فى عمر أحفاده أى فى حوالى الخمسة عشر ربيعا . ورأيت شاشات تلفزيونية معلقة على الحوائط والأسقف تنقل صور هذا الحفل الراقص وكل واحد يراقص فتاته ويديه فى يديها فى عينيها فى شفتيها فى قدميها ( كما قال الشاعر الغنائى الراحل كامل الشناوى فى كلماته الرقيقة والتى غناها موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب كما غنتها أيضا الفنانة السورية الأصل والمصرية الفن والغناء فايزة أحمد ) .
فخطرت على بالى فكرة وأنا واقف أراقبهم وهى :- أن أتصل بالجماعات الإسلامية وأطلب منهم أن يزودونى بموبايل سرى شديد الحساسية ( مثل تلك الموبايلات السرية التى تزود بها أمريكا قادة النشطاء المصريين ، كما نشرت ذلك جريدة التايمز اللندنية الأسبوع الماضى )
لكى أسجل وأصور لهم البرادعى وشلته وهم يتراقصون ويتمايلون مثل الأفاعى والشياطين . ثم رأيتنى وسط ثُلة من هؤلاء الفتيات وقد أحاطوا بى من كل جانب ويبدو أنهم قد لاحظوا أننى أراقبهم أو أصورهم وشكُّوا فيما فى جيبى فأخرجته لهم فإذا به آلة حاسبة ماركة كاسيو كنت قد إشتريتها بأربعة عشر جنيها وكسور أيام كنت أدرس فى كلية التجارة جامعة القاهرة من المعرض السنوى الذى كان يقام كل عام ليبيع للطلبة كل شىء بأسعار مخفضة ومدعمة وما زلتُ أحتفظ وأعتز بها حتى الآن ، وكان الدخول لهذه المعارض بكارنيه الكلية وبالدور وكل من دخل مرة لا يحق له أن يدخل مرة ثانية ، وأذكر أننى عندما دخلت هذا المعرض حسب دورى وشاهدتُ هذه الآلة الحاسبة وكنت قد إشتريت بما معى من نقود ملابس وأدوات دراسية أخرى ولم يتبقى معى ما يكمل ثمن هذه الآلة الحاسبة فأحضرتُ ثمنها فى اليوم التالى وحاولتُ الدخول لشرائها فمنعنى الحرس الذى يقف على الباب ، فوجدتُ أحد الزملاء يهِمّْ بالدخول والذى كان عليه الدور فى الدخول فأعطيته المبلغ وأوصيته بشرائها )
نعود إلى بقية الرؤيا المنامية وفى لقطة أخرى وجدتنى آخذ أحد أبنائى ونذهب لمقابلة البرادعى فى مقرِّه فوجدناه يبيع لبن ويرتدى بالطو أبيض مثل بتاع الدكاترة والذى يرتديه أيضا باعة اللبن ورأيته واقف وأمامه حلَّة كبيرة مستديرة والتى توجد فى محلات بيع اللبن وبها ماتور ثلاجة لحفظ اللبن باردا حتى لا يروب ، وعندما رآنى ورأيته وجدته يفتح الحلة الكبيرة ويمد بداخلها ملعقة كبيرة بزراع طويل مثل المغرفة الكبيرة التى توجد عند بتاع الفول ليستخرج بها الفول من أعماق القِدرة ، وسمعت أحد الحاضرين وكان رجلا كهلا يقول له : أريد لبنا بثلاثة جنيهات ونصف ، وقلتُ أنا له أيضا أريد إتنين كيلو لبن وكان يقف بجوارى أحد أبنائى الذى أتى معى ليحمل اللبن ، ثم رأيت الدكتور البرادعى يكشف غطاء هذه الحلة الكبيرة بتاع اللبن ويشرح للحاضرين مزايا اللبن بتاعه ، وكيف أن اللبن الذى يباع عند الآخرين مغشوش بإضافات أخرى إسمها ( صولو ، هكذا سمَّاها فى الرؤيا ولا أدرى معنى هذه الكلمة حتى الآن ) ومغشوش بمغلظات قوام مثل العصائر ومكسبات طعم ومبيضات صناعية ….إلخ .
ثم إستيقظتُ من النوم لصلاة الصبح ثم أيقظت أهلى لأداء الصلاة قبل شروق الشمس …وكتبتُ هذه السطور حتى لا أنساها .
فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون أم هى أضغاس أحلام وما أنتم للرؤيا بعالمين .
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

الأحد، 3 يوليو 2011

ِ ( الحلقة الثانية ) اللاَّ صالح المسفر والطابور الخامس

بقية مقالنا عن أحد أعمدة الطابور الخامس فى عالمنا العربى
فإتصل الملك حسين بالملك سعود وأخبره بأنه إتفق مع حيدر الكزبرى أحد ضباط الجش السورى ( المغمورين ) ليبدأ بالإعداد للمؤامرة الإنفصالية ، وإتفق الملك حسين مع الملك سعود على أن تنفذ الخطة فى أثناء زيارة الرئيس جمال عبدالناصر إلى دمشق فى منتصف أغسطس 1961 قبل ذهابه إلى بلجراد لحضور مؤتمر دول عدم اللإنحياز ، ولكن الظروف حدت بالرئيس جمال أن يعدل عن السفر إلى دمشق قبل بلجراد فإرتبكت الخطة وتم تأجيلها إلى يوم الخميس 28 سبتمبر 1961 ويومها أعلن الملك حسين بنفسه أن الجيش الأردنى كان محتشدا على الحدود السورية كلها قبل اليوم الموعود ليشد أزر المتآمرين ، وهكذا سحب حسين جيشه كله من أمام إسرائيل ووضعه على الحدود السورية .
وفى ذلك اليوم الخميس 28 سبتمبر 1961 تسللت مجموعة حيدر الكزبرى وإستولت على إذاعة دمشق ورددت مجموعة من البلاغات العسكرية الكاذبة وأطلقت هذه المجموعة على المؤامرة الإنفصالية صفة الإنتفاضة الوطنية الثورية .
وعل الرغم من ذلك خرجت المظاهرات المنادية بحياة الوحدة طوال يوم الخميس 28 سبتمبر وإمتدت إلى أيام الجمعة والسبت والأحد والإثنين والأربعاء بل وسمع الشعب العربى فى كل مكان من إذاعة دمشق أثناء إذاعة صلاة الجمعة يوم 29 سبتمبر  صوتا هادرا ينادى " لقد كانت الوحدة المصرية السورية شوكة فى حلق الإستعمار وإسرائيل " . وكانت المظاهرات تجتاح حلب وحمص والاذقية والحسكة وحماة ودير الزور وفى كل مكان حتى دمشق وأضطر الكزبرى ومجموعته إلى إصدار بيانات يمنعون بموجبها قيام المظاهرات وينذرون بقمع كل مظاهر التجمع على الفور .
تماما كما يحدث الآن فى ربيع الثورات العربية والإستخدام المفرط للقوة فى قمع المظاهرات السورية المطالبة بإنهاء حكم آل الأسد ( أسد على شعبه وفى الحروب نعامة ) . إنهم يستخدمون الدبابات والطائرات والمدفعية الثقيلة فى دك المدن والقرى التى تتجرأ وتخرج فى مظاهرات مطالبة بالحرية وكل يوم يسقط عشرات القتلى ومئات الجرحى  .
أما فى السعودية فقد قام الملك سعود وهز طوله ورقص بالسيف طربا وعين عبدالله أبو الخير الذى جاءه بالنبأ وزيرا فى الوزارة بإعتباره حامل البشرى .
وفى الأردن قال الملك حسين بن طلال " أن الأردن مستعد لمساندة سوريا بدون أى قيد أو شرط وأن الثورة السورية هى تعبير عن الحرية الحقيقية التى نرى فيها خطوة نحو الوثبة العربية التى قام بها أسلافنا الأبطال ( ولم يحدثنا جلالته عن هذه الوثبة ومن قام بها من أسلافه من الأسرة الهاشمية الخائنة أم أن تواطؤ جده الخائن عبدالله مع اليهود وبريطانيا لتسكين اليهود فى فلسطين يعتبره وثبة كبرى ،كما وضع الملك حسين إذاعتة فى خدمة الحركة الإنفصالية
فتنقل برامج إذاعة دمشق ، وأصدر أوامره بدخول الصحف السورية وبادر بالإعتراف بالوضع الجديد . وأعلن عبدالكريم قاسم أن قطاعات من الجيش العراقى على أتم إستعداد للدفاع عن سوريا فى حالة تعرضها لهجوم خارجى ورددت إذاعته أنه يعطف على نظام الحكم الجديد فى سوريا التى كانت تعانى من الطغيان أما فى إسرائيل فقد قالت صحيفة هاآرتس " إن أى وضع جديد ينشأ عن إنفصال سوريا عن مصر يعتبر فى صالح إسرائيل . وقالت صحيفة حيروت " إن إنفصال سوريا عن مصر يعنى إنتهاء الوحدة التى كانت أكبر خطر على إسرائيل وقالت صحيفة لامرحاب " إنه نتيجة الإنقلاب العسكرى فى سوريا أصبح لا وجود لما أسموه بالإقليم الشمالى من الجمهورية  العربية المتحدة  من الناحية السياسية والعسكرية وقالت إن الخطر الناصرى قد زال من الوجود ." وفى بريطانيا قالت صحيفة جويش كرونيكال " إن هناك إرتياحا فى جميع أرجاء إسرائيل بنجاح الثورة السورية ضد عبد الناصر وقالت صحيفة جويش أبزرفر البريطانية "أنه يجب على الثوار فى سوريا أن يسدوا الشكر لإسرائيل التى تحتل مركزا جغرافيا يحول بين مصر وسوريا . وقالت صحيفة الأيكونومست البريطانية " إن إستعداد إسرائيل ليس أقل من إستعداد الأردن للترحيب بتطور الأحداث الذى أدى إلى إقصاء عبدالناصر عن حدودها الشمالية . وفى الولايات المتحدة قالت صحيفة النيويورك تايمز " إن إسرائيل تتوقع الطمأنينة من الحكومة الجديدة فى سوريا بعد تحطيم الكماشة التى كانت تحيط بها من الشمال ومن الجنوب . وفى تركيا بادرت الحكومة التركية إلى الإعتراف بالوضع الإنفصالى فى سوريا وخرجت الصحف التركية من اليوم الثانى للإنفصال لتؤكد أن سوريا قد عادت حرة مستقلة وفى فرنسا خرجت صحيفة فرانس سوار لتعلن عن تشفيها فى الجمهورية العربية المتحدة وتقول " لا شك أن شعارات الوحدة والقومية العربية التى تنادى بها القاهرة ليست سوى شعارات لتحقيق المطامع والسيطرة !! وفى فرموزا حيث الجنرال شانج كاى شيك وفى إيران حيث الشاة محمد رضا بهلوى أعلنوا عن إرتياحهم وتأييدهم
وبا دروا بالإعتراف بالإنفصال فى سوريا
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

( الحلقة الأولى ) اللاَّ : صالح المسفر والطابور الخامس

أستغرب من هذا اللاَّ : صالح المسفر الذى كان يهذى إبان حرب غزة ويلقى باللائمة على مصر مساهمة منه فى عملية التعتيم والتضليل الإعلامى والذى تمارسه إسرائيل وأجهزة الإعلام الصهيونى لإعادة توجيه الرأى العام العالمى وحشده خلف إسرائيل لتأييدها فى هذه الحرب ولتشكيل ضغط سياسى على الطرف العربى فى أى مفاوضات قادمة ، إنه يعمل لحساب الطابور الخامس الذى أنشأته الحركة الصهيونية العالمية فى العالم العربى لتجريد العرب من كل سلاح حتى يحين الوقت لإفتراسهم ، تماما كما فعل هذا المسفر أثناء حرب العراق بكل وقاحة كتب مقالا فى جريدة القدس العربى وحمَّل مصر مسئولية هذا الغزوالمزدوج ( الأمريكى الإيرانى ) للعراق الشقيق فأرسلتُ إليه وقلتُ له بقى أن تُحمل مصر المسؤولية  إذا عثرت بغلة فى العراق لِمَ لم تمهد مصر لها الطريق . نعم مصر مسئولة عن كل ذلك وأكثر منه لو كانت القاهرة مركز الخلافة وعاصمتها . ورئيس مصرهوخليفة المسلمين والجيش المصرى هو جيش الخلافة وله السيادة والسيطرة على كل جيوش الدول المنضوية تحت لواء الخلافة الإسلامية ووزير الدفاع المصرى هوالرئيس الأعلى للقوات المسلحة لجيوش الخلافة وكل حكام الأقطار الإسلامية هم ولاة معينين من قِبَلْ الحاكم المصرى ( الذى هو خليفة المسلمين) وكل وزراء وسفراء الدول الإسلامية يتلقون أوامرهم من القاهرة .
أكتب هذا الكلام بمناسبة  الدكتورالمدعو محمد صالح المسفر القطرى الذى كتب مقالا يرد فيه بطريقة مستفزة على أحد أعضاء البرلمان الكويتى الذى يرفض إنضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجى .(مجلس التعاون الخليجى الذى يضم كافة الدول الخليجية الثرية   وإتحاد المغرب العربى  ومجلس التعاون العربى الذى يضم الدول الفقيرة…إلخ هذه المجالس التى تمثل إحياءاً لسياسة المحاور الطبقية ) رغم أن هذه المجالس تمثل عملا إيجابيا بإتجاه الوحدة العربية الشاملة . 
اللهم لا إعتراض لنا على إنضمام الأردن أو المغرب أو حتى الصومال وموريتانيا أو جيبوتى إلى هذا المجلس أو ذاك وإنما ما لفت نظرى وإستفزنى هو سيل المديح الذى كاله هذا المسفر القطرى للأردن وتاريخ الأردن وحضارة الأردن وخير أرض الأردن وأهل الأردن وعقول الأردن وأدمغة الأردن لدرجة إستفزت كل حليم من أمثال العبدلله ، وفى نفس الوقت صب جام غضبه على الكويت وأهلها وبرلمانها وتضاريسها وإعتبرها نتوء طبيعى وُلد فى غفلة من الزمن ( بمناسبة التضاريس والجغرافيا أيام الثانوى وقبلها الإعدادى كنا نرسم دويلة الأردن على الخريطة شبه فردة الجزمة الميرى أم رقبة والتى إسمها " البيادة " وهذا لا دخل لنا به فنحن لم نتدخل لدى أحد لترسيم الحدود الجغرافية بين الدول العربية وإنما أفرزتها إتفاقية سايكس بيكو التى عقدتها الدول المنتصرة فى الحرب العالمية الأولى لتقسيم تركة الرجل المريض وكأن الدول العربية أصبحت سقط متاع تورّث وتقسم بين اللئام ) أهل اللأردن وأهل الكويت أشقائنا فإذا إختلفا فلا ينبغى أن ننضم ونؤيد طرف على آخر أو ننتصر لطرف ضد أخيه أو كما قال الشاعر فخرى البارودى :-
بلاد العرب أوطانى من الشامى لبغدان
ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان
فلا أحد يباعدنا ولا دين يفرقنا
لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان
لنا مدنية سلفت سنحيها وإن دُثرت
ولو فى وجهنا وقفت دهاة الإنس والجان
فهبوا يا بنى قومى إلى العلياء بالعلم
وغنوا يا بنى أمى بلاد العرب أوطانى
 وإنما نقوم بالصلح وتقريب وجهات النظر ولا نزيد النار إشتعالا بسكب مزيد من البنزين عليها . وكان بوسع النوايا الحسنة والسياسة الحصيفة أن تزيل أى مخاوف إذا إلتزم كل طرف الحياد وقدم ما يقتضيه الحال من تضحيات وضبط النفس .
كل هذا المديح للأردن وأهلها الكرام لا يشغل بالنا ولا فى بؤرة شعورنا وإنما ما لفت أنظارنا هو تزييف التاريخ ولى عنق الحقائق التاريخية الثابتة وتضليل الأجيال ، وإليكم بعض الحقائق التاريخية الثابتة التى يتغافل عنها هذا المسفر وأمثاله :-
لقد كان حكام الأردن يقفون دائما موقف العداء منذ اليوم الأول لقيام الوحدة المصرية السورية والتى أُجرى إستفتاءاً عليها يوم 21 فبراير 1958 .
وفى يوم 28 فبراير أذاع راديو عمَّان :- " أن هذا الذى تم بين مصر وسوريا ليس وحدة وإنما هو إبتلاع قامت به مصرلسوريا " ثم تحرك حكام الأردن والعراق والسعودية ليواجهوا الوحدة فإستعانوا بالتآمر والمال ولجئوا إلى حرب الإشاعات لصد تيار الوحدة الشعبية الذى يمثل خطرا على مصالحهم وعروشهم ، فأقاموا ما يسمى ب " الإتحاد الهاشمى " الذى يضم الأردن والعراق . ويومها إتصل نورى السعيد بالسفير البريطانى فى بغداد طالبا منه ( بِِِِذِلّة ومسكنة) أن يتصل بحكومة إسرائيل لإخطارها بالإتحاد المزمع إقامته بين بغداد والأردن حتى لا يكون مفجأة لإسرائيل وحتى لا يضايقها دخول وحدات من الجيش العراقى إلى الأردن .
لقد شعرحكام الأردن والعراق والسعودية أن قيام الوحدة المصرية السورية خطرا على مصالحهم .
كما إهتزت إسرائيل رعبا وهى ترى هذه الوحدة الفتية والقوة العربية العملاقة التى تكونت بمولد الجمهورية العربية المتحدة وأحست بفكى الكماشة تطبقان عليها وأدركت أنها إذا تحركت فإنها ستتلقى الضربات القاتلة من الشمال ومن الجنوب معا . وإلتقت أهداف الأردن والعراق والسعودية وإسرائيل فى القضاء على الوحدة والتخلص منها بأى ثمن .
وإلى اللقاء فى الحلقة الثانية عن أحد أعمدة الطابور الخامس فى عالمنا العربى
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

الجمعة، 1 يوليو 2011

لَحْسَنْ يموت ويحسبوه علينا راجل

بسم الله الرحمن الرحيم
يوم الثلاثاء الماضى 28/6/2011 ميلادية الموافق 26 رجب بعد 1432  من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد تناولى الغداء تمددتُ على السرير لأستريح قليلا قبل أن نبدأ العمل المسائى فى أحد مزارعى الخاصة حيث كنا على موعد مع حملة النظافة نصف الأسبوعية التى نقوم بها يومى الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع وكذا حملة الرش بالمبيدات للحوائط والأرضيات وحرق المخلفات …كل هذا وغيره للوقاية ومنع إنتشار الأمراض فى المزرعة والوقاية خير من العلاج كما يقولون .
وما هى إلاّ لحظات حتى إستغرقتُ فى نوم عميق فرأيتُ كأننى فوق برج عالى ورأيت هناك الرئيس الأمريكى حسين أوباما وكأننا فى مؤتمر صحفى تحدث فيه الرئيس أوباما باللغة الإنجليزية ثم باللغة العربية بطلاقة وكأنه سيباويه أو الخليل بن أحمد أو أبو الأسود الدُّؤْلى واضعى قواعد النحو للغتنا العربية الجميلة ( مع العلم أن العلاَّمة اللغوى الفحل الجهبذ " سيباويه " لم يكن عربيا بل كان فارسيا ) .
وفى نهاية المؤتمر الصحفى صافحتُ الرئيس الأمريكى وأخذته بالحضن وربَتُّ على ظهره بحب ومَوَدَّة ثم ضممتُ صدره إلى صدرى بحب ومَوَدَّة أيضا ثم عصرتُه بين يدى فوجدته قد أُغمى عليه ودلدل رقبته لأسفل وأخرج لسانه ورَيِّل وأخذ يِرجَّع ما فى بطنه حتى قاربت روحه على الخروج إلى بارئها  … فقلت فى نفسى آخذه إلى أقرب مستشفى للتأمين الصحى (ونلحق نعالجه لَحْسَنْ يموت ويحسبوه علينا راجل ) ثم تذكرتُ أن العلاج فى الولايات المتحدة الأمريكية ليس مجانا كالمستشفيات الحكومية والجامعية عندنا هنا فى مصر كما أنه ليس عندهم ما يسمى عندنا " العلاج على نفقة الدولة " ولكن العلاج هناك بتكاليف باهظة ، ففتشتُ فى جيبى لكى أدفع له تكاليف العلاج فوجدت أن نقودى التى فى جيبى قليلة وشعر بذلك أصدقائى الذين معى فى هذا المؤتمر الصحفى ، وعلى الفور - وجدتهم بشهامة أهل الريف عندنا فى مصر- أخرج كل منهم ما فى جيبه وسارعوا إلى دفع فاتورة الكشف الطبى للرئيس حسين أوباما .
يأيها الملأ أفتونى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون أم هى أضغاس أحلام ….!! 
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
Lissy57.maktoobblog.com