الاثنين، 18 يوليو 2011

آه يا إبن الكلب

صدام حسين تبرع بـ 21 مليون دولار لمكتبة الاسكندريه ومبارك سجل التبرع باسم زوجته !
  
  تنكّر مبارك لتبرع العراق لمكتبة الاسكندرية و سجل التبرع باسم زوجته ورفع اسم العراق من لوحة الشرف
    
  في عام 1989 جاء الرئيس حسني مبارك وزوجته الى العراق واستقبلهما الرئيس الراحل صدام حسين استقبالا حافلا، وكان من بين جملة أسباب تلك الزيارة جمع الاموال والتبرعات لاعادة إحياء مكتبة الاسكندرية العريقة، وذكر مبارك لصدام أن ملك السعودية المرحوم فهد ورئيس الامارات المرحوم زايد وأمراء خليجيين آخرين تبرّعوا للمشروع، فاستفسر المرحوم صدام حسين عن مقدار تبرع كل من ملك السعودية والآخرين فقال مبارك: إن ملك السعودية تبرع بـ 20 مليون دولار وإن رئيس الامارات الشيخ زايد تبرع بـ 20 مليون دولار وان السلطان قابوس تبرع بـ 5 مليون دولار وان امير الكويت تبرع بـ 6 مليون دولار، فاعلن صدام حسين ان العراق قرر التبرع بـ
  (21) مليون دولار… وتعجّب مبارك وزوجته سوزان، حيث لم يكونا يتوقعان مثل هذا المبلغ خاصة وان العراق كان يعيش ظروف ما بعد انتهاء الحرب مع ايران وآثارها على الاقتصاد الوطني.. وباسرع وقت تم تسليم الشيك الى الرئيس مبارك وحرمه المصون!!!
  وحصل ما حصل بعدها من احداث …
  وتقطعت العلاقات مع مصر بعد 2 آب ولا نريد معه ان ننبش الماضي ونعيده اليوم… فكل ما جرى للامة حتى اليوم من مصائب ونكبات كان سببه الموقف الخياني لحسني مبارك وتقصده إفشال كل مساعي التدخل الخيرة وذلك تنفيذاً لتوجيهات أسياده في تل ابيب وواشنطن لاستكمال المخطط المرسوم لتدمير العراق..
  نعود الى قصة تبرع المرحوم صدام حسين نيابة عن العراق بمبلغ 21 مليون دولار وهو ((اكبر)) مبلغ مساهمة تبرع قدمت لمشروع مكتبة الاسكندرية…
  وتم افتتاح مكتبة الاسكندرية بعد اربع سنوات… في حفل ضخم وكبير حضرته وفود مدعوة من جميع انحاء العالم (عدا العراق!!!!) وتم الكشف عن جدارية (لوحة الشرف) في واجهة المكتبة تضم اسماء الاشخاص والجهات والدول التي تبرعت لمشروع اعادة اعمار مكتبة الاسكندرية…. ولم يكن بين الاسماء لا العراق ولا صدام حسين …
  وكان ذلك واحدا من أمثلة اخرى على نكران اللامبارك لجمائل العراق… ولكن التغافل المتعمد عن أكبر تبرع مقدم للمشروع … وعدم ذكره اطلاقا هو قمة الخسة ونكران الجميل…

هذا ما نشره أحد المواقع وأنا أميل إلى تصديقه وأقول …آه  يا إبن الكلب …إمَّال لو ما كنتش مبارك كنت عملت إيه… إظَّاهر إن إحنا إتخدعنا فى الأسماء  وقلنا مبارك وهيبقى مبارك لكن إللى تحسبه موسى يطلع فرعون كما يقولون
 كما خدعتنا أيضا أجهزة الإعلام المصرى من صحافة وإذاعة وتلفزيون هذه الأجهزة ضللت الجماهير لدرجة تعريض حياتهم للخطر..فالجماهير التى خرجت تؤيد مبارك يوم موقعة الجمل كانت مُضلَّلة ومغرر بها ومخدوعين بأجهزة اإعلام التى لا تقول للناس الحقيقة.


 

بقى شىء أريد أن أقوله وهو أنه تعالت بعض الأصوات فى الأيام الأخيرة تطالب بتغيير النائب العام الدكتور عبدالمجيد محمود على أساس أنه هو من عيَّنه مبارك ولكنى أقول أن هذا الرجل يعمل فى صمت ولذا لا يعلم الكثير من الناس عنه ما أعلمه بحكم موقعى  العملى خلال السنتين الماضيتين وسأحكى لكم بعضا من معلوماتى عنه وهى أن الرئيس مبارك عندما زار النيابة العامة العام الماضى أمر بصرف مكافأة مالية لكل من السادة المستشارين الكبار مقدارها مائة ألف جنيه لكل مستشار وكان من بينهم الدكتور عبد المجيد محمود الذى رفض إستلام مكافأته وتنازل عنها للعاملين بالنيابة فتم تعليتها بحساب الدائنين ثم تم  توزيعها على العاملين بواقع 300 جنيه للموظف و200 جنيه للعامل هذا هو الدكتور عبدالمجيد محمود كما أعلمه ولا أذكى على الله أحدا

وأيضا الأصوات التى تطالب بتغيير المجلس العسكرى والمشير حسين طنطاوى لنفس السبب وتناسوا أن المجلس العسكرى إنحاز للشعب خلال ثورته وأيد مطالبه المشروعة فى التغيير ولم يطلق عليه طلقة واحدة كما يحدث فى بلاد عربية أخرى نحن فى غنى عن ذكرها هنا .

ومن معلوماتى أيضا عن المشير حسين طنطاوى أن أحد الأمراء العرب أهدى إليه مسدس ذا مقبض مصنوع من الذهب ، فأمر بإدخال هذا المسدس مخازن ثم صُرِف لسيادته عهدة شخصية تُرَد إلى المخازن عند ترك الخدمة .
 محمد عبدالغنى مدير عام حسابات النيابة العامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق