الخميس، 14 يوليو 2011

الدكتور البرادعى وشلته وبائع اللبن

يوم الأربعاء 13/7/2011 ميلادية الموافق 12 شعبان سنة 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقبيل إستيقاظى لصلاة الصبح قبل شروق الشمس رأيتُ فيما يرى النائم الدكتور محمد البرادعى يقيم حفلا راقصا ويراقص صديقته على الفيس بوك وكان كل واحد من الحاضرين فى هذا الحفل يراقص صديقته التى أضافها صديقا على الفيس بوك ، وكلهم من الشباب الطائش من بتوع ما يسمى ثورة 25 يناير . وكل واحد إتخذ أكثر من صديقة على صفحته فى الفيس بوك لا يستطيع أن يراقص أى محروم من المراقصة هكذا قيل لى فى المنام أنها تعليمات الدكتور البرادعى ، فهذا ذنبه وهذه جريرته لأنه إتخذ أكثر من صديقة لأنه هيراقص مين ولاّ مين ؟ وكنت أراقبهم من بعيد وعند ذلك تذكرتُ أننى أضفتُ أكثر من صديقة على صفحتى على الفيس بوك ، لذلك عرفتُ أننى لا أستطيع الرقص ( وللعلم : فإن لى صفحتين على الفيس بوك واحدة بإسم : محمد عبدالغنى والأخرى بإسم : محمد الليثى ، هذا لمن أراد أن يزورنى على الفيس بوك ) وكان الدكتور البرادعى فى وسط الراقصين والراقصات يراقص صديقته بهمة ونشاط منقطع النظير كأنه شاب فى سن العشرين ، وكانت فتاة فى عمر أحفاده أى فى حوالى الخمسة عشر ربيعا . ورأيت شاشات تلفزيونية معلقة على الحوائط والأسقف تنقل صور هذا الحفل الراقص وكل واحد يراقص فتاته ويديه فى يديها فى عينيها فى شفتيها فى قدميها ( كما قال الشاعر الغنائى الراحل كامل الشناوى فى كلماته الرقيقة والتى غناها موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب كما غنتها أيضا الفنانة السورية الأصل والمصرية الفن والغناء فايزة أحمد ) .
فخطرت على بالى فكرة وأنا واقف أراقبهم وهى :- أن أتصل بالجماعات الإسلامية وأطلب منهم أن يزودونى بموبايل سرى شديد الحساسية ( مثل تلك الموبايلات السرية التى تزود بها أمريكا قادة النشطاء المصريين ، كما نشرت ذلك جريدة التايمز اللندنية الأسبوع الماضى )
لكى أسجل وأصور لهم البرادعى وشلته وهم يتراقصون ويتمايلون مثل الأفاعى والشياطين . ثم رأيتنى وسط ثُلة من هؤلاء الفتيات وقد أحاطوا بى من كل جانب ويبدو أنهم قد لاحظوا أننى أراقبهم أو أصورهم وشكُّوا فيما فى جيبى فأخرجته لهم فإذا به آلة حاسبة ماركة كاسيو كنت قد إشتريتها بأربعة عشر جنيها وكسور أيام كنت أدرس فى كلية التجارة جامعة القاهرة من المعرض السنوى الذى كان يقام كل عام ليبيع للطلبة كل شىء بأسعار مخفضة ومدعمة وما زلتُ أحتفظ وأعتز بها حتى الآن ، وكان الدخول لهذه المعارض بكارنيه الكلية وبالدور وكل من دخل مرة لا يحق له أن يدخل مرة ثانية ، وأذكر أننى عندما دخلت هذا المعرض حسب دورى وشاهدتُ هذه الآلة الحاسبة وكنت قد إشتريت بما معى من نقود ملابس وأدوات دراسية أخرى ولم يتبقى معى ما يكمل ثمن هذه الآلة الحاسبة فأحضرتُ ثمنها فى اليوم التالى وحاولتُ الدخول لشرائها فمنعنى الحرس الذى يقف على الباب ، فوجدتُ أحد الزملاء يهِمّْ بالدخول والذى كان عليه الدور فى الدخول فأعطيته المبلغ وأوصيته بشرائها )
نعود إلى بقية الرؤيا المنامية وفى لقطة أخرى وجدتنى آخذ أحد أبنائى ونذهب لمقابلة البرادعى فى مقرِّه فوجدناه يبيع لبن ويرتدى بالطو أبيض مثل بتاع الدكاترة والذى يرتديه أيضا باعة اللبن ورأيته واقف وأمامه حلَّة كبيرة مستديرة والتى توجد فى محلات بيع اللبن وبها ماتور ثلاجة لحفظ اللبن باردا حتى لا يروب ، وعندما رآنى ورأيته وجدته يفتح الحلة الكبيرة ويمد بداخلها ملعقة كبيرة بزراع طويل مثل المغرفة الكبيرة التى توجد عند بتاع الفول ليستخرج بها الفول من أعماق القِدرة ، وسمعت أحد الحاضرين وكان رجلا كهلا يقول له : أريد لبنا بثلاثة جنيهات ونصف ، وقلتُ أنا له أيضا أريد إتنين كيلو لبن وكان يقف بجوارى أحد أبنائى الذى أتى معى ليحمل اللبن ، ثم رأيت الدكتور البرادعى يكشف غطاء هذه الحلة الكبيرة بتاع اللبن ويشرح للحاضرين مزايا اللبن بتاعه ، وكيف أن اللبن الذى يباع عند الآخرين مغشوش بإضافات أخرى إسمها ( صولو ، هكذا سمَّاها فى الرؤيا ولا أدرى معنى هذه الكلمة حتى الآن ) ومغشوش بمغلظات قوام مثل العصائر ومكسبات طعم ومبيضات صناعية ….إلخ .
ثم إستيقظتُ من النوم لصلاة الصبح ثم أيقظت أهلى لأداء الصلاة قبل شروق الشمس …وكتبتُ هذه السطور حتى لا أنساها .
فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون أم هى أضغاس أحلام وما أنتم للرؤيا بعالمين .
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق