بقلم الاستاذ / محمد عبد الغني
هذه قصة اليهود الحقيقية عندما حكموا المجر منذ قرنين من الزمان وصدق الله العظيم إذ يقول " وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا " الإسراء
وستكون نهايتهم فى فلسطين كما كانت نهايتهم فى المجر وقد جعلتها فى حلقات حتى لا يمل القارئ
بقلم:- محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
(الحلقة الأولى)
" إن اليهود أضرّ بنا من جيوش العدو ، إنهم أخطر من العدو مائة مرّة، أخطر على حرياتنا وعلى القضية التى نعمل جميعا لكسبها " . " ومن المؤسف حقا أنّ سكان الولايات المتحدة لم يطاردوهم كما يطاردون الحيوانات الضارية ، إنهم أخطر عدو على سعادة أمريكا "
جورج واشنطون
من كتاب : حكم لجورج واشنطون ص125-126
طبعة سنة 1894
"هناك خطر كبير ضد الولايات المتحدة الأمريكية من اليهود ، ففى كل أرض عاشوا فيها دمروا المستويات المعنوية للناس الذين يعيشون بينهم ، وأفقدوا التجارة طابع الأمانة الذى يجب أن يتوافر لها " . " إننى أحذركم أيها السادة ، فإن لم تطردوا اليهود من البلاد إلى الأبد فإن أحفادكم سيلعنونكم فى قبوركم ، فلن يكون اليهود أمريكان قط ولو عاشوا بيننا لعشرة أجيال ، والنمر لا يمكن أن يغير النقاط التى تعلوا جلدة ، إن اليهود خطر على هذه البلاد ويجب أن يُبعدوا عنها بحكم دستورها "
بنيامين فرنكلين
من كتاب : الصهيونيون للقاضى أرمسترونج
ص 17 طبعة سنة 1950
الصهيونية هى حركة سياسية مثل الشيوعية والفاشية وتشبه إلى حد كبير النازية وقد لعبت دورا كبيرا فى تأجيج الثورات ودفع العالم إلى أتون الحروب ، الحرب العالمية الأولى والثانية وإنشاء دوائر صراع متوالية وإيقاد نيران الحروب كلما خمدت نار حرب أوقدوا أخرى لكى تضعف الدول المتصارعة ويتحطم إقتصادها وتحين الفرصة للصهيونية أن تظهر فى مسوح الرهبان يقدمون القروض للدول التى تخنقها الأزمات الإقتصادية ويسيطروا عليها بعد ذلك ويدفعونها بالسير فى الطريق الذى يريدون ليتحقق للصهيونية خراب العالم تمهيداً لخروج المسيخ الدجال وهو نبيهم المنتظر وعلامته مجيئه حلول سنوات جدب وقحط وجوع وغلاء وقد بدت بوادر ذلك تظهر وتطالعنا الصحف كل يوم بأنباء ملايين البشرالذين يعانون من المجاعات ويعيشون تحت خط الفقر. ولكى يزداد تجار الأسلحة والإحتكارات من اليهود ثراءاً على حساب جماجم وأشلاء ضحايا الإنسانية . فالصهيونية تترسم الطريق الذى رسمه لها الحاخامات فى بروتوكولات حكماء صهيون كى يسيطروا على مقدرات العالم . ويصبح غير اليهودى عبداً فى سوق الرقيق . إنهم عصابات من القتلة واللصوص يريدون للإنسانية التى قطعت شوطاً كبيراً فى طريق الحضارة والمدنية أن ترجع القهقرى إلى عصر الغاب والسلب والنهب والإغتصاب .
إن دولة إسرائيل هى أول حلقة فى سلسة المؤامرات التى تحيكها الصهيونية العالمية لبسط نفوذها على العالم إقتصادياً وسياسياً ألا ترون أنهم يتحكمون فى توجيه سياسة أقوى دولة فى العالم وهى الولايات المتحدة الأمريكية . الصهيونية ليست خطراً على العرب وحدهم بل على الإنسانية كلها وعلى الكيان الأمريكى أيضا . فكل مظاهر الصهيونية خداعة تُظهر شيئاً وتخفى ورائه أخطر الجرائم وأحط الخطط . ففى القرن التاسع عشر كان اليهود مضطهدون فى روسيا وبولندا والنمسا بسبب سوء أفعالهم ولم يكن لهم الحق فى الإقامة كيفما شاءوا ولم يكن لهم الحق فى بناء أسرة وكان يٌسمح لإبن الأسرة الأكبر وحده بالزواج أما باقى أبناء الأسرة فإنهم كانوا مخيرين بين العزوبة التى تخالف دينهم وبين الهجرة إلى بلاد أكثر تسامحاً . فكان من الطبيعى أن يهاجر عدد كبير منهم إلى المجر التى وجدوها بلداً غنياً يرحب بهم ترحيباً لم يألفوه من قبل . فإستوطنوا الريف المجرى وكان البعض يلتحق بخدمة نبيل ويُطْلِق عليه إسم"حازى جيدو" أى يهودى المنزل يدبر شئون سيده ويقوم بكافة الخدمات وكان البعض الآخر يقيم فى القرى ويفتح الحانات وكانت حياة الريف رغدة ميسورة لكبار الأشراف وصغار النبلاء إذ كانت اليد العاملة لا تكلف شيئاً حيث كان العبيد والرقيق يخدمون الأرض دون مقابل سوى طعامهم وكسائهم . وبعد إلغاء الرق عام1848 وقعت الطامة الكبرى على طبقة صغار الأشراف إذ إقتطعت من أراضيهم مساحات واسعة لإعطائها لهؤلاء الرقيق الذين تحرروا وأيضاً إنهار كبار النبلاء والأشراف بعد أن أصبح لزاماً عليهم دفع أجور عمالهم الذين يعملون فى أراضيهم . كان يهودى المنزل"الحازى جيدو" هناك يُقرض هؤلاء النبلاء والأشراف ما شاءوا بالربا الفاحش ، ويحل يوم يطرد فيه اليهودى سيده . وأحياناً يستأجر "الحازى جيدو" المزرعة مدة من الزمن يقوم فيها بإستغلال الأرض والمواشى إستغلالاً لا رحمة فيه ولا هوادة إستغلال السلب والنهب وبعد أن يكون قد أرهق الأرض والمواشى وعند تجديد عقد الإيجار يطالب بخفض قيمة الإجارة لأن الأرض لم تعد تدر ما كانت تدره فى الماضى ، ويرتبك صاحب الأرض الذى هو سيده . ماذا يعمل المجرى وكيف يصلح مزرعتة ومن أين له بالمال وهو فى حاجة إليه لكى يظهر بالمظهر اللائق حيث أن المجريين طُبعوا على حب العظمة والأبهة والمظاهر الفخمة . إذن فالحل الوحيد الذى يستقر عليه رأيه هو بيع الأرض إلى الحازى جيدو أو يرهن الأرض ويقترض من الحازى جيدو اليهودى ليفرج أزمتة ، ويموت السيد وأرضه مثقلة بالديون وقد يرغب أحد الورثة فى بيع نصيبة فكان هناك دائما اليهودى جاهزاًَ بأمواله . وكم من حازى جيدو أصبح مالكاً للمنازل التى حل فيها أجداده بجبتهم السوداء القذرة فى خوف وذل وإنحناء وعاشوا محتقرين من أصغر الخدم ، وعندما يَفعَ أبناء هؤلاء اليهود ونالوا قسطا من التعليم طاروا إلى بودابست ليقوموا بالأعمال التى تفتح لهم طريق القوة الحقيقية . وراح أهل المجر يشاهدون فى وجل وذعر قدوم هؤلاء الدخلاء بمهارتهم الفائقة الغريبة فى الأعمال وغالباً دون رادع من ضمير . وهكذا سقطت الأعمال المالية والصناعة والتجارة الكبرى فى يد اليهود . وأخذت عبقريتهم تصول وتجول بيسر وريب فى مجال النشاط المالى والصناعى الجديد وأخذوا يجمعون المال مهما ضؤل شأنه لجمع الثروة . " إن اليهودى يجذب اليهودى" فاليهود تعودوا أن يعيشوا مُكدَّسين بعضهم على بعض حتى لو كانوا أثرياء فإنهم لا يقيمون حيث شاءوا بل يجتمعون ليتماسكوا ويشعروا ويشموا رائحة بعضهم بعضاً وسرعان ما شيدوا معبداً وكذلك مقهى أطلقوا عليه إسم "البورصة" وفيها كانت تعقد الصفقات وتقرر أسعار البورصة وفيها أيضاً كان المزارع المجرى يتقابل مع اليهودى ليشترى منتجاته وهكذا فإن أحلام الثروة التى كانت تراودهم تحولت بسرعة عجيبة إلى حقائق . وهكذا رويدا رويدا إنهال اليهود من خارج حدود المجر ومن غاليسيا ومن بولندا ومن الكرابات وغزوا بأفواجهم الزاخرة مدن وقرى المجر ، ولا مناص من أن يصبح هذا اليهودى الذى كان يرتدى الملابس العتيقة البالية والقبعات المستديرة والجبب الطويلة القذرة لا مناص من أن يصبح هذا اليهودى بإعجوبة أو بفعل عصا سحرية بطينا أنيقاً تبدوا عليه ملامح الإمتلاء والشبع . كان المجريون بروحهم الكريمة يرحبون فى تسامح بهؤلاء اليهود .
وسَعِدَ اليهود من جانبهم مما لاقوه فى المجر من حسن الضيافة وتظاهروا بأنهم مجريون أكثر من المجريين أنفسهم فتعلموا لغتهم وطرق معيشتهم . وتظاهروا بالوطنية وتمتعوا بمراكز لم يعرفوها فى أى بلد آخر بيد أن هذا التفاهم بين المجريين واليهود لم يكن إلا ظاهرياً يرجع إلى براعة اليهود وطيبة المجريين ولم يكن تحت هذا الظاهر الفخم إلا عدم تفاهم وحقد تماماً كما لا يكون تحت طلاء المنازل الجميل إلا الطوب والأسمنت . وفى عام 1917 قامت الثورة الروسية الشيوعية وبدت فى نظر اليهود أنها فجر اليلة العظيمة أمام مُخيلات اليهود ، ولما كانوا على إتصال…
وإلى اللقاء أصدقائى فى الحلقة الثانية لنكمل الحديث عن أحفاد القردة والخنازير….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق