الجمعة، 11 فبراير 2011

موقعة الجمل ودُعاة الفتنة


 موقعة الجمل ودُعاة الفتنة

بقلم : محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق 

أولا : ما هو سر إرتباط شهر ينابر بالثورات والحرائق ( الحرائق المرتبطة بشهر يونية إما بسبب الحر أو لدواعى الجرد السنوى ) فحريق القاهرة كان فى يناير 1951 ، وإنتفاضة الحرامية كانت فى يناير 1977 ثم ما حدث هذه الأيام كانت ذروته فى ينابر 2011 .
يوم الأربعاء الماضى 2/2/2011 يوم كيوم موقعة الجمل بين الإمام على وسيدنا معاوية رضى الله عنهما .
وأى مراقب للموقف يجد أنه مازال شديد التعقيد شديد الصعوبة رغم ما أعلنه السيد رئيس الجمهورية من تشكيل لجنة لإعادة صياغة الدستور ، وتجاوزت مظاهرات الشباب ومن إنضم إليهم من الغوغاء والدهماء ميدان التحريرإلى مجلس الشعب وظهرت إحتجاجات فى مناطق أخرى عديدة منها الخارجة بالوادى الجديد . لابد أن نكون جميعا قلقون لأن هذا مستقبل وطن وهناك فئات إستغلت الموقف والمناخ العام لتحقيق مصالح فئوية مثل قطاع الكهرباء وبعض عمال شركات السكة الحديد، ودخل المشهد أطياف أخرى . أيها الإخوة لماذا الرقص على جثة الوطن وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية .


وبرغم الحوار الذى تم بين السيد نائب الرئيس والمعارضة وتم التوافق على التحول الديمقراطى ، وركز هذا الحوار على أهم نقاط الخلاف وكيف يتم إنتقال السلطة وأنه لابد من التصحيح ولابد من عدالة إجتماعية . ولابد هنا أن نسجل أن جماعة الإخوان المحظورة (ولا أقول المسلمين لأننا كلنا مسلمين ) فهم يتمحكون بالإسلام ويدغدغون عواطف الناس ومشاعرهم بالإسلام الذى لا يرضى بالعنف والإغتيالات التى دبروها ، وبالمناسبة حكى لى جدى أنه كان يأخذ أوامر القتل والإغتيال من الشيخ حسن البنا شخصيا . ولو أن شخصا آخر حكى لى ذلك ما صدقته ولكنه جدى!!! فقلت له : ياجدى كده إنت تبقى " أتَّال أُتَلة " فقال لى... لا هذا جهاد فى سبيل الله . فقلت له : أتقتل إنسان لمجرد أنه إختلف معك فى الرأى ؟ وكلهم مسلمون !!! وأين الحاكم ...؟ هل نصَّبتم من أنفسكم حكومة داخل الدولة ...ومن يومها وأنا أتجنب كل من ينتمى لهذه الجماعة الضالة حتى فى الصلاة .
نعود إلى الإخوان : بعد أن إتفقوا مع السيد نائب الرئيس على ما سبق عادوا وتراجعوا وأعلنوا أنهم لا يقبلون هذا ! ! !
شىء عجيب أمر هؤلاء الإخوان ( عاملين زى الشريك المخالف ) لقد دخلوا فى صراعات وصدَام مع كل حكام مصر منذ عام 1928 مع الملك فؤاد ومن بعده فاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك .
نعود إلى الشارع المصرى...لابد من العودة إلى ضبط النفس وعودة الحياة الطبيعية . حان وقت الدمج بين الفكر الجديد وخبرة الآباء ولابد من عمل وزن معيارى لكل شىء لأفكار الشباب وآراء الشيوخ وحكمتهم . وأى معلومة نسمعها لا نفسدها بالشائعات . ولابد من الحفاظ على الدستور لتجنب حدوث فوضى ويضطر الجيش إلى التدخل وعمل إنقلاب عسكرى لمنع الفوضى . وليس أمامنا خيار آخر سوى الحفاظ على الشرعية الدستورية |، وتعديل الدستور لا يتم إلا بالدستور لا بالفوضى . والذين يدعون إلى إسقاط الدستور لا يستندون لا إلى حجة ولا إلى منطق أوعقل . لأن هذا يضع البلاد فى أزمة مستحكمة وهذا ما يريده المتآمرون والمؤامرات الدولية التى تُحاك للإيقاع بمصر .
المادة 84 من الدستور تنص على أنه فى حالة خلو منصب رئيس الجمهورية يتولى رئاسة الجمهورية مؤقتا إما رئيس مجلس الشعب وإما رئيس المحكمة الدستورية العليا ، وعليه ( أى الرئيس المؤقت ) أن يجرى إنتخابات لإختيار الرئيس خلال 60 يوما .
وهذا الرئيس المؤقت عليه محظورات أربعة هى :-



1- أن يجرى تعديلات دستورية.


2- حل مجلس الشعب .


3- حل مجلس الشورى .


4- إقالة الوزارة .
إذن فلو تنحى الرئيس الآن دخلنا فى مأزق دستورى بمعنى أنه لن يستطيع أحد أن يترشح إلا فى ضوء المادة 76 ونضع أنفسنا فى مأزق لا حل له ، كذلك نائب الرئيس المفوض لا يملك هذه المحظورات الأربعة . وأيضا الذين يتحدثون عن مغادرة الرئيس يفوتهم أننا لو أعطينا ظهرنا للدستور وفعلنا ما يطالب به هؤلاء من المحظورات الأربعة سيأتى أحد الأشخاص بعد ذلك ويقول أن ما فعلناه غير دستورى .
نرجو فى النهاية أن نحتكم إلى صوت العقل ولابد من إتخاذ إجراءات حازمة ضد الخارجين على القانون والشرعية الدستورية لوضع نهاية للأزمة الحالية .




وإليكم هذه الرؤيا المنامية ...قد يكون تأويلها ما يحدث بمصر هذه الأيام وقد نشرتها على موقع جيران فى وقتها :




اليوم الخميس 14/1/2010 بعد أن أديت صلاة الفجر وضعت جنبى الأيمن على السرير حتى يطلع الصباح وتشرق الشمس إيذانا ببدء العمل فى اليوم الجديد. فما أن رُحتُ فى النوم حتى رأيتُ كأنى فوق سطح المنزل وسمعت أزيزا عاليا لطائرات فرفعت بصرى إلى السماء فشاهدت عجبا !! شاهدت أسرابا من الطائرات فوق ال200 طائرة تطير على إرتفاعات منخفضة وتأتى من جهة الشمال الشرقى متجهة إلى جنوب مصر فقلت فى نفسى لعل هذه الطائرات قادمة من إسرائيل ولم يطل بى التفكير طويلا فقد رأيت على ذيل هذه الطائرات مرسوما العلم المصرى ويسير بينها صورة أحد قادة ضباط القوات المسلحة (لا أدرى هل هى صورة أم أنه هو بشحمه ولحمه ) وهو يشبه إلى حد كبير الفريق أحمد شفيق وهو ببذلته العسكرية ثم نظرت إلى الشارع أمامى فشاهدت عربات مصفحة تشبه عربات الأمن المركزى تحمل صبيانا صغارا وأطفال وتلاميذ المدارس تهتف وتقول ..الله أكبر...الله أكبر ...فقلت فى نفسى يبدو أنه إحتفال بعيد الثورة ثورة 1952 ثم قلت فى نفسى أيضا لم يحدث إحتفال بعيد الثورة من قبل بهذه الطريقة ....ثم إستيقظت من النوم ....وحمدت الله الذى أحيانى بعد ما أماتنى وإليه النشور .
فمن يفتينى فى هذه الرؤيا وله الأجر والثواب عند الله إن كنتم للرؤيا تعبرون .




قد يكون تأويل هذه الرؤيا :هو تدخل الجيش وحدوث إنقلاب عسكرى بقيادة سلاح الطيران لعودة الحياة إلى طبيعتها وعودة الإستقرار والأمن إلى الشارع المصرى وكذاعودة البسمة إلى أطفالنا وصغارنا فهم الأمل وهم المستقبل .
قرأت فى أحد كتب تفسير الأحلام أنه من قال فى منامه الله أكبر فإنه يظفر بأعدائه ويرى قرة عينه ويجد فرحا وسرورا وشرفا .
نعم سينتصر أطفال مصر على المؤامرة الدولية التى ينسج خيوطها الآن أمريكا وفرنسا وبريطانيا والموساد الصهيونى إنه العدوان الثلاثى على مصر والمقصود به أطفال مصر ومستقبلها فالأطفال هم المستقبل . مصر العظيمة ستعبر هذه الأزمة إلى المستقبل الرحب . مصر هى شمس العرب وستظل كذلك وأبناءها خير أجناد الأرض . "وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون"










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق