الخميس، 11 أغسطس 2011

الجيش المصرى الجيش الأسطورة

الجيش المصرى الجيش الأسطورة
بعد أذان مغرب يوم الأربعاء 3/8/2011 الموافق الثالث من رمضان لعام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأثناء تناولى بعض التمرات ثم أتبعتها بعدة جرعاة من الماء البارد – أثناء ذلك – كنت أتسمَّع أخبار العالم من إذاعة لندن من باب " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " فسمعتُ أنباء دخول الجيش السورى مدينة حماه السورية وسقوط عدد من القتلى والجرحى نتيجة إطلاق النار من قبل قوات الأمن والجيش السورى فدعوت الله عز وجل ( من باب لكل صائم دعوة مستجابة عند فطره ) أن ينصر إخواننا السوريين ثم ذرفت عيناى لما يحدث للأشقاء فى كل مكان  ( فى سوريا فى ليبيا فى اليمن فى الصومال …) وتذكرت ما فعله الجيش المصرى الذى إحتضن ثورة الشعب المصرى وأيد مطالبه المشروعة وحقه فى التظاهر السلمى ولم يوجه طلقة واحدة صوب شعبه …. إنه حقا " الجيش الأسطورة " وصدق الحبيب المصطفى الذى وصفه منذ أكثر من 1400عام بأنهم خير أجناد الأرض ، وفى تلك الليلة  نمت ثم إستيقظتُ لصلاة الصبح وبعد أن أديتُ صلاة الصبح وضعتُ جنبى على السرير كى أستريح قليلا إلى أن تشرق شمس اليوم الجديد - بإذن ربها – وما أن إستغرقتُ فى النوم حتى رأيت الرئيس حافظ الأسد مضطجعا على سرير المرض فى أحد مستشفيات دمشق ورأيت لوحة أو يافطة على سريره مكتوب عليها " الرئيس يستمع لأغانى عبدالوهاب " ثم رأيت يافطة أخرى مكتوب فيها " الرئيس يحتضن كلبه "  ثم رأيت ُ الرئيس حافظ الأسد يُطبق فاه على فم كلب من النوع الوولف الضخم أى الكلب البوليسى ، أو كأنه يمتص فم الكلب أو يعض عليه بأسنانه فشعرتُ بالإشمئزاز أو القرف من هذا المنظر المقزز وقلتُ فى نفسى ألا يتقزز أو يستنكف من وضع فم الكلب وهو نجس بداخل فمه ، ألم يعلم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى كثيرة التى يخبرنا فيها عن نجاسة الكلب ومنها " إذا ولغ الكلب فى إناء أحدكم فليغسله سبعا أُوْلاها بالتراب " وتلك معجزة طبية له حيث أثبت العلم الحديث أن ميكروب أو فيروس السُّعار الذى ينتقل عن طريق لعاب الكلب يوجد فى التراب مادة تقتله .
نعود إلى الرؤيا المنامية حيث مازال الرئيس حافظ الأسد يطبق فاه على فم الكلب البوليسى ويعض عليه بالنواجز وفجأة أفلتَ الكلب من بين أنياب حافظ الأسد أو هو تركه من تلقاء نفسه  الله أعلم … ثم إستيقظتُ من النوم وقد إرتفعت الشمس فى كبد السماء قاب قوسين أو أكثر فحمدتُ الله الذى أحيانى بعد ما أماتنى وإليه النشور.  
فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون .
لا أعلم لماذا تحضرنى الآن مأساة المخيمات الفلسطينية فى بيروت بين المؤامرة الشيعية والخيانة السورية. الخيار المر بين الموت جوعا أو تناول لحوم البشر والكلاب والخنازير.
وحدث ما لم يخطر على بال عاقل مما أذهل العالم أجمع من أصدقاء وأعداء وتحركت ضمائر الرأى العام العالمى فى أوربا وأمريكا دون أن تتحرك ضمائر الرأى العام العربى والإسلامى حيث طرح الفلسطينيون المحاصرين من الجيش السورى إستفتاءاتهم على الساحة :- هل يجوز لهم أمام حصار الشيعة أن يتناولوا الجيفة ولحوم القطط والكلاب والفئران ؟ ؟ ؟
وتحرك المفتون ، فقال مفتى الشيعة : نعم يجوز لهم حفاظا على حياتهم وقال مفتى السُنَّة : يجوز لهم تناول لحوم الخيل والبغال والحمير إلى جانب القطط والكلاب والفئران وقال مفتى الموارنة : يجوز لهم تناول لحوم الخنازير . وقال حافظ الأسد : أما فى شريعتنا النصيرية العلوية : فلا يجوز للفلسطينيين أن يتناولوا شيئا من ذلك ولا بد أن يُتركوا هكذا حتى يموتوا جوعا بدلا من تناول الميتة والجيف ولحوم القطط والكلاب والخنازير عملا بالآية الكريمة " حُرِّمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به " ونشرت إحدى المجلات آنذاك نعيا للكرامة العربية التى تبرأت فى وصيتها من نبيه برى وحافظ الأسد ووليد جنبلاط وأمين الجُمِّيل ومن كل زعيم عربى تخاذل عن نصرة الفلسطينيين .
لقد دخلَت سوريا لبنان بسبعة آلاف جندى وبأحدث الأسلحة الروسية ثم قام غازى كنعان رئيس المخابرات العسكرية السورية من صباح اليوم التالى بتوجيه إنذار إلى الفلسطينيين لتسليم أسلحتهم مما دفع ياسر عرفات يومها إلى المطالبة بإرسال قوات ردع عربية إلى لبنان لحماية المخيمات الفلسطينية . وكان الأولى بحافظ الأسد أن يرسل بآلافه السبعة من الجنود إلى الجولان التى إستخلصتها الجيوش العربية (الجزائر والمغرب) من اليهود عام67 بعد معارك طاحنة ثم قامت بتسليمها إلى الجيش السورى وكان يومها حافظ الأسد وزيرا للدفاع وما هى إلا أيام حتى سلمها حافظ الأسد مرة أخرى إلى إسرائيل حينما كانت المفاوضات جارية بينه وبين أمريكا لمفاوضته على عرش سوريا إن النظام السورى يكرر نفس السيناريو ولكن ضد شعبه الأعزل إنه يحاصر المدن السورية بالدبابات ويقصفها بالطائرات ويقطع عنها الماء والكهرباء ولو إستطاع لمنع عنهم الهواء أيضا تماما كما كان يفعل بالفلسطينيين بلبنان . .
 أيها السادة  النظامين السوري والليبي ، وبعد انهيار المعسكر الشرقي السوفيتي ، أصبحا يلهثان وراء الأمريكان ، بل ويعرضان عليهم خدماتهما بما فيها لعق ألأحذية إذا لزم الأمر . إنها الانتهازية وانعدام المبدأ وانعدام الضمير ، حيث الغرض الأساسي البقاء في الحكم أطول فترة ممكنة ، مع غرض إضافي للنظام السوري بالذات تفوح منه رائحة الطائفية الباطنية الرافضة الخبيثة . وهو تارة خادم للشرق وأخرى للغرب ومن ثم خادم للمجوس بكل ما يملك من أرض المسلمين في الشام حيث يحارب السنة هناك ويستورد الشيعة المجوس بالتجنيس والحماية والمتعة .
ستر الله كل من يعمل على فضح هذا النظام الباطني الأخطر على أمن الأمة ووحدتها وهويتها من إسرائيل.
محمد عبد الغنى محاسب وضابط سابق

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

الحرب العالمية الثانية

الحرب العالمية الثانية
 إن مسئولية نشوب الحرب العالمية الثانية تلقى بوجه عام على هتلر والحزب النازى الألمانى ولكننا إذا قيل لنا من خلق هتلر؟؟؟ فالجواب الوحيد هو "ميثاق فرساى" إذا أن اللحظة التى تم فيها توقيع هذا الميثاق قد سلط على ذهن كل فرد فى الشعب الألمانى أنه حقير مهين لا حامى له ولا نصير والحلفاء الغالبين كانوا يصفون كل مساعى ألمانيا لتخفيف التعويضات عنها بأنها حيلة ومكر وكان الحلفاء متوجسين من ألمانيا وكان هناك أيضا توجسا بريطانيا من نوع آخر وهو أن التعاون التام والإتحاد الكامل بين ألمانيا وفرنسا قد يؤدى الى تقليل أهمية المملكة المتحدة وفل قوتها .وأصبحت ألمانيا فى حالة بؤس وشقاء يزداد يوما بعد يوم وتتجرع مرارة الفشل وترنو الى زعيم يصلح أمورها .فأصبح ظهور هتلر ضرورة ملحة ففى الفترة التى كانت فيها ألمانيا أمة ضعيفة مهزومة لم ينظر الحلفاء إليها بعين العدل والإنصاف بل نظروا إليها بقوتهم العسكرية. لذلك فإن ألمانيا بعد أن إستردت قوتها عام1939لم تبن مطالبها على أساس العدل والإنصاف وإنما على العتاد العسكرى والقوة الغاشمة وإنتشرت روح الكراهية وحب الثأر . وكلا الفريقين تشبث بقانون الغابة أكثر من تشبثة بقانون العقل. ولماذا عوقب مجرموا ألمانيا ولم يعاقب مجرموا هيروشيما ونجازاكى . كل حرب تضع أسس الحرب التى تليها فالحرب العالمية الأولى هى التى وضعت أسس الحرب العالمية الثانية . فلكى ينهض العالم عليه أن يبحث عن وسيلة  أخرى لحل الأزمات عدا وسيلة الحرب. وهيئة الأمم المتحدة إذا كانت تريد تحقيق السلام العالمى فإنها لابد أن تحقق العدل والشرعية فى الدوائر الدولية بمعنى ألاتسمح لأية دولة منفردة او هيئة بأى حال من الأحوال بالفصل بنفسها فى قضاياها مع غيرها . ومن هنا فليس أمام العالم سوى الإعتراف بوضع الحق والعدالة مكان القوة . ومن أقوال تولستوى منذ زمن بعيد "إن أمثل سلوك للبشرية هو مقاومة السوء بالحسنى ومع هذا فإننا نسلم بأن إستعمال القوة لقمع الفوضى الداخلية أمر جائز شرعاً وقانوناًًًً…
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

المنافقون فى الأرض



هذه مقتطفات من بعض الصحف فى نهاية حقبة حكم الرئيس مبارك عام 2010 أعيد نشرها ليكتشف الشعب بعض المنافقين لما يسمى ثورة يناير



‘. نصف الدنيا’: مبارك سار على نهج السادات


وإلى رئيسنا بارك ربك لنا فيه، ونجدد له الشكر بعد أن قرأنا لزميلنا وصديقنا ورئيس تحرير ‘الأهرام’ السابق ورئيس اتحاد الصحافيين العرب إبراهيم نافع لقوله في حديث بمجلة ‘نصف الدنيا’ الاسبوعية التي تصدر عن مؤسسة ‘الأهرام’ أجراه معه زميلنا طارق الضبع: ‘الرئيس مبارك سار في بداية عهده على منهج الرئيس السادات في ما يتعلق بإتاحة حرية تداول المعلومات ونشرها والتعليق عليها بحرية وبالتالي تحركت الصحافة بحرية لم تتوافر لها في عهود كل من سبقوه، فالرئيس مبارك أتاح حرية إصدار الصحف ولهذا نرى الآن أكثر من خمسمائة صحيفة تصدر في مصر بعد أن كان لا يزيد على أصابع اليد وفي عهده لم نسمع عن صحافي تم اعتقاله لأنه مارس حقه الشرعي في التعبير عن رأيه أو انتقاد الحكومة، وحتى الرئيس مبارك نفسه يتعرض للنقد وعندما أدان القضاء بعض الصحافيين بأنهم تجاوزوا في حق شخص الرئيس ما كان منه إلا أنه تنازل عن حقه وتم الإفراج عنهم رغم صدور أحكام قضائية بحقهم، كما أن الرئيس مبارك لا يضيق بالنقد ويحرص دائما على ترسيخ مبادئ الحرية ويهيىء للصحافة المناخ الملائم لأن تمارس رسالتها دون أي معوقات‘



وإذا تركنا ‘المصري’، إلى ‘الجمهورية’ سنجد أن رئيس تحريرها وعضو مجلس الشورى المعين زميلنا محمد علي إبراهيم علق على حديث الفقي، ولم يلفت نظره فيه إلا حكاية محمد البرادعي فقال معلقا في فقرتين من فقرات بابه - مختصر ومفيد
- كلام د. مصطفى الفقي عن د. البرادعي في ‘المصري اليوم’ هام للغاية، قال: ‘هناك استطلاع لأجهزة مختلفة ترى أن البرادعي قريب من الولايات المتحدة، أكثر مما يجب ولن يكون مرشحا مصريا حقيقيا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأضاف أن أمريكا والغرب كانا وراء حصوله على 34 صوتا من 35 من الأعضاء، وهذا كلام هام جدا، لكن الديسك في ‘المصري اليوم’ كان من الذكاء بحيث لم يأخذ منه عنوانا واحدا لأنه كلام يتعارض مع سياسة الجريدة، نختلف مع د. الفقي في كثير من آرائه لكنه عندما يتحدث عن التاريخ يكون موضوعياً. قال مصطفى الفقي إن السفير الأمريكي في وكالة الطاقة قال للفقي أثناء خدمته كسفير في النمسا ‘أرجو أن تبلغ حكومتكم انكم بمحمد شاكر لن تحصلوا على المنصب، وبمحمد البرادعي ستحصلون عليه على الفور’، وعندما كتبنا ان البرادعي يحظى بدعم أمريكي منذ فترة طويلة غسلونا لأن كلامنا ظهر في صحيفة قومية عميلة‘سبحان الله العلي العظيم! هذا ما لفت انتباهه، طبعا، لأنه لم يكمل قراءة الحديث


أقول لهم : آه يا ولاد ال……





محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق





Lissy57.maktoobblog.com

السبت، 6 أغسطس 2011

حرب البترول الباردة

حرب البترول الباردة أو مخزن البارود الدائم فى العالم
(أى زمن منحوس هذا الذى جعل البترول يتدفق من الصحارى العربية على حين يتعذر الحصول عليه لدينا فى الغابات والوديان حيث الرخاء والإستقرار وحيث يستطيع المنقبون والمهندسون التنقل فى سهولة ويسر؟ لقد غرر بنا وأصبح الكل ينظر إلينا بإستخفاف كما لو كنا بلهاء لا نعنى شيئا) هذه كلمات قالها أحد الساسة الفرنسيين فى الخمسينات من القرن الماضى وهوالسيد"بيير ديماس" . أصبح البترول محور صراع إقتصادى بين الدول ولم يعد هناك أدنى شك فى أن البترول أصبح يتحكم فى جزء هام من إقتصاديات الدول ويكفى أن تحرم اى دولة من إحتياجاتها البترولية حتى يصيب الشلل جهازها الإقتصادى فتصبح معرضة لإنتشار البطالة والإضطرابات الإجتماعية ونحن نعلم أن العامل الإقتصادى يفوق العامل السياسى كسبب من أسباب إندلاع نيران الحروب . فالبترول يوضع فى المقام الأول من حيث إهتمام الشعب به كمادة أساسية لا غنى عنها تماما كالخبز وأصبح نفوذ شركات البترول يفوق نفوذ الحكومات نفسها أى"ديكتاتورية البترول"وهذه الديكتاتورية التى يتمتع بها البترول ليست كلمة جوفاء فلم يعد خافيا ماحدث لأوروبا وأمريكا من ويلات جراء قطع البترول فى حرب 1973ولا ننسى ما حدث لأوروبا الغربية عندما رفض جمال عبدالناصر السماح للبترول بالمرور عبر قناة السويس . وقد أثار البعض التكهنات حول إستخدام ناقلات البترول العملاقة التى تتراوح حمولتها بين 60 و 100  ألف طن فى نقل البترول عبر طريق رأس الرجاء الصالح  وتغافل هؤلاء عن أن هذه  الناقلات سوف تكون هدفا سهلا للقراصنة والغواصات المعادية فضلا عن إختصار المسافة فعن طريق قناة السويس يستطيع السفن الأمريكية مثلا أن تختصر 3600 ميل من المسافة بين مدينة نيو يورك وموانى البترول فى الخليج العربى . فبترول دولة الكويت الذى تستغله شركات من نيويورك عليه أن يقطع مسافة 12000 ميل إذا نقل عن طريق رأس الرجاء الصالح  أما إذا نقل عن طريق قناة السويس فإنه يقطع مسافة 8400 ميل فقط . لقد جذب إنتاج البترول والمصالح الإستراتيجية والدبلوماسية العالمية الدول الكبرى إلى منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها الولايات المتحدة وما حرب الخليج الثانية والثالثة إلا صراعا على بترول الشرق الأوسط ولضمان إستمرار تدفق البترول إلى الشركات الأوربية والأمريكية . فلا أحد يعرف كنه المناورات السياسية ويكشف خباياها. فما حدث هو من الخطة الأمريكية للتغلغل فى منطقة الشرق الأوسط وهى ليست بالخطة المرتجلة وإنما أعدت فى صبر وأناة  بعد تفكير طويل .
هذا المقال كتبته العام الماضى ونشرته على موقع جيران الأردنى بعد نشر تقرير للحكومة الأمريكية ذكر أن حزام اورينوكو النفطي شرق فنزويلا يحوي 513 مليار برميل من الخام أى ضعف إحتياطى المملكة العربية السعودية
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق

الاثنين، 18 يوليو 2011

آه يا إبن الكلب

صدام حسين تبرع بـ 21 مليون دولار لمكتبة الاسكندريه ومبارك سجل التبرع باسم زوجته !
  
  تنكّر مبارك لتبرع العراق لمكتبة الاسكندرية و سجل التبرع باسم زوجته ورفع اسم العراق من لوحة الشرف
    
  في عام 1989 جاء الرئيس حسني مبارك وزوجته الى العراق واستقبلهما الرئيس الراحل صدام حسين استقبالا حافلا، وكان من بين جملة أسباب تلك الزيارة جمع الاموال والتبرعات لاعادة إحياء مكتبة الاسكندرية العريقة، وذكر مبارك لصدام أن ملك السعودية المرحوم فهد ورئيس الامارات المرحوم زايد وأمراء خليجيين آخرين تبرّعوا للمشروع، فاستفسر المرحوم صدام حسين عن مقدار تبرع كل من ملك السعودية والآخرين فقال مبارك: إن ملك السعودية تبرع بـ 20 مليون دولار وإن رئيس الامارات الشيخ زايد تبرع بـ 20 مليون دولار وان السلطان قابوس تبرع بـ 5 مليون دولار وان امير الكويت تبرع بـ 6 مليون دولار، فاعلن صدام حسين ان العراق قرر التبرع بـ
  (21) مليون دولار… وتعجّب مبارك وزوجته سوزان، حيث لم يكونا يتوقعان مثل هذا المبلغ خاصة وان العراق كان يعيش ظروف ما بعد انتهاء الحرب مع ايران وآثارها على الاقتصاد الوطني.. وباسرع وقت تم تسليم الشيك الى الرئيس مبارك وحرمه المصون!!!
  وحصل ما حصل بعدها من احداث …
  وتقطعت العلاقات مع مصر بعد 2 آب ولا نريد معه ان ننبش الماضي ونعيده اليوم… فكل ما جرى للامة حتى اليوم من مصائب ونكبات كان سببه الموقف الخياني لحسني مبارك وتقصده إفشال كل مساعي التدخل الخيرة وذلك تنفيذاً لتوجيهات أسياده في تل ابيب وواشنطن لاستكمال المخطط المرسوم لتدمير العراق..
  نعود الى قصة تبرع المرحوم صدام حسين نيابة عن العراق بمبلغ 21 مليون دولار وهو ((اكبر)) مبلغ مساهمة تبرع قدمت لمشروع مكتبة الاسكندرية…
  وتم افتتاح مكتبة الاسكندرية بعد اربع سنوات… في حفل ضخم وكبير حضرته وفود مدعوة من جميع انحاء العالم (عدا العراق!!!!) وتم الكشف عن جدارية (لوحة الشرف) في واجهة المكتبة تضم اسماء الاشخاص والجهات والدول التي تبرعت لمشروع اعادة اعمار مكتبة الاسكندرية…. ولم يكن بين الاسماء لا العراق ولا صدام حسين …
  وكان ذلك واحدا من أمثلة اخرى على نكران اللامبارك لجمائل العراق… ولكن التغافل المتعمد عن أكبر تبرع مقدم للمشروع … وعدم ذكره اطلاقا هو قمة الخسة ونكران الجميل…

هذا ما نشره أحد المواقع وأنا أميل إلى تصديقه وأقول …آه  يا إبن الكلب …إمَّال لو ما كنتش مبارك كنت عملت إيه… إظَّاهر إن إحنا إتخدعنا فى الأسماء  وقلنا مبارك وهيبقى مبارك لكن إللى تحسبه موسى يطلع فرعون كما يقولون
 كما خدعتنا أيضا أجهزة الإعلام المصرى من صحافة وإذاعة وتلفزيون هذه الأجهزة ضللت الجماهير لدرجة تعريض حياتهم للخطر..فالجماهير التى خرجت تؤيد مبارك يوم موقعة الجمل كانت مُضلَّلة ومغرر بها ومخدوعين بأجهزة اإعلام التى لا تقول للناس الحقيقة.


 

بقى شىء أريد أن أقوله وهو أنه تعالت بعض الأصوات فى الأيام الأخيرة تطالب بتغيير النائب العام الدكتور عبدالمجيد محمود على أساس أنه هو من عيَّنه مبارك ولكنى أقول أن هذا الرجل يعمل فى صمت ولذا لا يعلم الكثير من الناس عنه ما أعلمه بحكم موقعى  العملى خلال السنتين الماضيتين وسأحكى لكم بعضا من معلوماتى عنه وهى أن الرئيس مبارك عندما زار النيابة العامة العام الماضى أمر بصرف مكافأة مالية لكل من السادة المستشارين الكبار مقدارها مائة ألف جنيه لكل مستشار وكان من بينهم الدكتور عبد المجيد محمود الذى رفض إستلام مكافأته وتنازل عنها للعاملين بالنيابة فتم تعليتها بحساب الدائنين ثم تم  توزيعها على العاملين بواقع 300 جنيه للموظف و200 جنيه للعامل هذا هو الدكتور عبدالمجيد محمود كما أعلمه ولا أذكى على الله أحدا

وأيضا الأصوات التى تطالب بتغيير المجلس العسكرى والمشير حسين طنطاوى لنفس السبب وتناسوا أن المجلس العسكرى إنحاز للشعب خلال ثورته وأيد مطالبه المشروعة فى التغيير ولم يطلق عليه طلقة واحدة كما يحدث فى بلاد عربية أخرى نحن فى غنى عن ذكرها هنا .

ومن معلوماتى أيضا عن المشير حسين طنطاوى أن أحد الأمراء العرب أهدى إليه مسدس ذا مقبض مصنوع من الذهب ، فأمر بإدخال هذا المسدس مخازن ثم صُرِف لسيادته عهدة شخصية تُرَد إلى المخازن عند ترك الخدمة .
 محمد عبدالغنى مدير عام حسابات النيابة العامة

الخميس، 14 يوليو 2011

إسرائيل ومعاهدة منع الإنتشار النووى

الصحف الأمريكية والإسرائيلية لا تزال تحذر الرأى العام العالمى من القدرة التى قد تتمتع بها إيران على تطوير تكنولوجيا نووية مزدوجة الإستخدام للأغراض العسكرية. ويغضون الطرف عن الترسانة النووية الإسرائيليةش. وفى الحقيقة فإن قراءة هذا النوع من المقالات أصبح أمرا مألوفا كلما إقترب مجلس الأمن الدولى من مناقشة الملف النووى الإيرانى . ولكن الملفت للإنتباه حقا والمثير للسخرية على حد سواء هو أن المعلومات التى ينشرها كتاب هذه المقالات مأخوذة على الأغلب من ملفات أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية . وعلى الرغم من إصرار حكومة طهران على أن برنامجها النووى سلمى . ينبغى وضع هذا الحديث فى إطاره الصحيح فى الظروف السياسية الراهنة . فمن الطبيعى أن يبدأ أصدقاء إسرائيل الكتابة عن بعبع السلاح النووى الذى قد تمتلكه " إيران الإسلام المتشدد "فى غضون عدة سنوات أو عدة شهور( إذا كانت الضربة لطهران وشيكة ) وفى الوقت الذى تتعرض فيه إسرائيل لحملة دبلوماسية مصرية وعربية لدفعها نحو التوقيع على معاهدة الحد من إنتشار الأسلحة النووية يقوم أمثال هؤلاء الكتاب بتحريف المناقشة بعيدا عن الموضوع الجوهرى وهو أسلحة الدمار الشامل فى منطقة الشرق الأوسط وكشف الغطاء عن قوة إسرائيل النووية التى يقال أنها بلغت 200 رأس نووية على الأقل . ولا شك أن هذه الحملة ستزداد ضراوة كلما إقترب موعد إنتخابات الكونجرس الأمريكى للحيلولة دون تغيير الموقف الأمريكى المؤيد لإسرائيل فيما تسميه "سياسة الردع النووى " ويتمترس هؤلاء وراء مقولة أن القدرة النووية الإسرائيلية هى التى أرغمت العرب على الإعتراف بإسرائيل . وقال أحدهم فى صحيفة " هاآرتس " أنه ينبغى أن لا تتنازل إسرائيل عن القوة الذرية إلا بعد أن تصبح مصر مثل بلجيكا أو إيران مثل سويسرا ويواصل هذا الكاتب قوله" إن واشنطن على مر السنين تفهمت تدريجيا الدور الصامت للقوة الذرية الإسرائيلية فى المحافظة على بقاء إسرائيل وردع العرب عن إستخدام القوة التقليدية ضد التجمعات السكنية الإسرائيلية ثم الإعتراف أخيرا بإسرائيل وضرورة إجراء محادثات سلام معها . وطالما أن إسرائيل تبدى إستعدادا للتنازل عن أراض مما يقلص من قوة الردع التقليدى لديها لذا تتضاعف أهمية المحافظة على قوة الردع الوحيدة لديها . ونشير هنا إلى أنه فى مطلع الستينات من القرن الماضى عندما إلتقى الرئيس الأمريكى السابق جون كيندى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق دايفيد بن جوريون عام 1962 كان أول سؤال له " هل تنتج إسرائيل أسلحة ذرية ؟ " .كما طرح الرئيس الأمريكى السابق ليندون جونسون سؤالا مماثلا على رئيس الوزراء الإسرائيلى فى ذلك الحين " ليفى أشكول ". وتكررت المناسبة مرة أخرى أثناء مفاوضات "كامب دايفيد " التى تم تعليقها لفترة من الزمن من جراء تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق مناحيم بيجن بالعودة إلى إسرائيل من دون التوقيع على المعاهدة معتمدا فى ذلك على تفوق إسرائيل على بقية الدول العربية . وقد كان رد الرئيس الأمريكى جيمى كارتر كالتالى : " فى حالة إنسحابك أرجو أن لا تبنى موقفك على ديمونة . " (يقصد مقر المفاعلات الذرية الإسرائيلى ) . إن إسرائيل تطرح قضية القوة النووية وكأنها مصيرية بالنسبة لبقائها ومهما كثر الكلام والجعجعة فإن ذلك لن يؤدى إلى تحقيق الإستقرار المنشود فى المنطقة لأن إسرائيل تتبنى منهج التمييز الفاضح لدى رسم المعادلة الإقليمية فى الشرق الأوسط . ومن الطبيعى أمام هذا الواقع أن يتحتم على بلدان الشرق الأوسط إنفاق معدلات كبيرة من ناتجها القومى على شراء الأسلحة وجنوح بعض الحكومات إلى الإنفاق الخيالى على التسليح وتكديس الأسلحة فى ترساناتها الخلفية نظرا لإحساسها بإنعدام الأمن ولعل هذا يفسر لنا جزءا من لغز " المعجزة اليابانية " فى مجال التقدم الباهر وتخلف دول أخرى عنها مثل دول الشرق الأوسط . وأخيرا نلفت الأنظار إلى أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بطائرات " إف 15 إى " المتطورة والتى تتمتع بكفاءة قتالية عالية وهذه الطائرات تتمتع أيضا بمميزات الرؤية الليلية والقتال الليلى وهى تخضع بإستمرار لسلسلة من التطوير وفى نفس الوقت تحرم الدول الأخرى حتى من الطائرات الأقل تطورا لتكفل للسلاح الجوى الإسرائيلى التفوق المستمر على جميع الخصوم الفعليين والمحتملين والنظريين أى على جميع الدول العربية والإسلامية ودول الجوار الآسيوى غير الإسلامى . ولأن هذا السلاح ليس مهيئا لعمليات فى مسارح العمليات القريبة من إسرائيل فإن حصولها عليه لا يضع المحاور القريبة فى خط أهدافها بل إنها تتطلع نحو محاور غير تقليدية تمتد من باكستان شرقا وتصل إلى المغرب العربى غربا .

محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق






لأنه أحد رموز حرب أكتوبر

قبيل الفجر يوم السبت 9/7/2011 الموافق الثامن من شهر شعبان المعظَّم عام 1432 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأنا نائم رأيتُ أن وسائل الإعلام أذاعت فى نشرات الأخبار أن دولة أثيوبيا قد إنتهت من بناء سد الألفية الذى تقيمه على النيل الأزرق الذى ينبع من أراضيها ولم تُعرأى إهتمام بالملاحظات التى أبدتها مصرمن ناحية حجز كمية المياه أوالإرتفاع…إلخ ، فرأيت الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء يغضب ويأمر بوضع خطة عسكرية لضرب هذا السد وتذكرت وأنا فى الرؤيا ما حدث أيام السادات عندما تطاول الرئيس الأثيوبى الملازم " مانجستوا ماريام " على سيده وتاج راسه الرئيس المصرى محمد أنور السادات بسبب مياه النيل أيضا وقال له " إذا أتيت إلى هنا سنغرقك فى دمك ، فأمر الرئيس السادات القوات المسلحة المصرية بوضع خطة لتأديب وضرب هذا المانجستو النجس ( فإسمه مشتق من النجاسة وعلى كل من ينطق إسمه أن يتوضأ أو يغتسل بعدها ، وهذا إجتهاد بشر) ، نعود إلى الرؤيا . ثم رأيت كأن الجماهير إحتشدت بالآلاف بعد القبض على الرئيس محمد حسنى مبارك ووضعه فى السجن ، إحتشدت الجماهير الغاضبة فى المكان الذى قُبض عليه فيه ورأيتهم يصدون أى يصفقون فتذكرت قوله تعالى فى قرآنه العزيز " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءاً وتصدية " كل هذا فى الرؤيا وسمعتهم يقولون قُبض عليه لأنه أحد رموز حرب أكتوبر. ورأيتنى فى وسط هذه الجماهير المحتشدة بل فى مقدمتها ورأيت أناسا آخرين من بعيد يقذفون هذه الجماهير الغاضبة بالحجارة فكانت الحجارة تتساقط بالقرب منى بل وأحيانا أجد هذه الحجارة متجهة إلى رأسى فكنت أتقيها وأصدها بكتاب فى يدى اليمنى وأميل برأسى يمينا وشمالا لأتفاداها ، والحمد لله رب العالمين لم يصبنى أى من هذه الحجارة الطائشة بسوء وكانت الجماهير الغاضبة وأنا معهم فى مكان مرتفع والآخرين الذين يقذفوننا بالحجارة فى مكان منخفض واطى .
ثم إستيقظتُ من النوم قُبيل أذان الفجر بقليل فحمدتُ الله الذى أحيانى بعد ما أماتنى وإليه النشور ، وقمتُ لصلاة الفجر ، ثم كتبتُ هذه السطور حتى لا أنساها ثم أيقظتُ أهلى لأداء الصلاة فى موعدها . فمن يفتينى فى رؤياى إن كنتم للرؤيا تعبرون أم هى أضغاص أحلام .
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق