بعد أن أديتُ صلاة فجر يوم الخميس 2/6/2011 وضعتُ جنبى الأيمن على فراشى لأستريح قليلا إلى أن تشرق شمس اليوم الجديد فما أن أغمضتُ عينى ورُحتُ فى النوم حتى رأيتُ المرشد العام للإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع فى بيتى وفى حجرة مكتبى ورأيتنى أطلب منه قراءة مقالاتى وخصوصا مقال الجماعات الدينية السياسية وأخبرته أننى كنت واحدا من أعضاء الجماعة الإسلامية بالكلية ، فوعدنى بقراءتها فى وقت لاحق لإنشغاله الآن ببعض الأعمال ثم خرج إلى الشارع ونظرتُ إليه من الشباك فرأيته تحت فى الشارع مع بعض الإخوان منهمكين فى مد أسلاك كهربائية ومكبرات صوت لإذاعة صلاة الجمعة من أحد المساجد القريبة من بيتنا . ثم نادى المرشد العام عليَّا وقال لى : يبدو أن الوقت الباقى على صلاة الجمعة يكفى لتلحق بأداء الصلاة فى أقرب مسجد ، فوعدته بالإيجاب وقلت له نعم . ثم صحوت من النوم على ذلك
لا أعرف لماذا تكثر أحلامى السياسية هذه الأيام … يبدو أننى مشغول بهموم الأمة وآلامها وآمالها وبقضاياها وثوراتها ومستقبلها وفى الأثر : " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " وقوله تعالى " إنما المؤمنون إخوة " الحجرات/10 وقوله صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " رواه البخارى ومسلم وكثير من الأحاديث والآيات والمأثورات التى تدعوا المؤمنين إلى التحابب والتراحم ومراعاة الأخوة الإيمانية فيما بينهم . كما روى الترمذى فى سننه قول النبى صلى الله عليه وسلم : " إذا تقارب الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا " . وفى هذا الحديث تبشير للمؤمنين فى آخر الزمان يصدق رؤياهم ، لأن المؤمنين يقل عددهم ويغلب الكفر والفسق والجهل على الناس فيؤنس الله عز وجل وحدتهم ويعينهم بالرؤيا الصادقة إكراما لهم وتسلية .
محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق