‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحلقة الأخيرة في المشروع الصهيوني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحلقة الأخيرة في المشروع الصهيوني. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 23 يناير 2011

الحلقة الأخيرة في المشروع الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم:-محمد عبدالغنى محاسب وضابط سابق
muser57.blogspot.com

خطة الإبعاد الإسرائيلية ...  وخطة التهجيرالتعسفى من الضفة الغربية
     يأتي القرار العسكري الإسرائيلي رقم 1650 تعديلا لقرار سابق صادر عام 1969 مع وقف التنفيذ حتي يأتي الوقت المناسب لتنفيذه علي أرض الواقع . إن أهم الأساليب التي تستخدمها الإستراتيجيه الصهيونيه في تحقيق أهدافها هو  الأسلوب المرحلي بمعني أن الصهيونيه حددت للوصول إلي أغراضها النهائية عدة أهداف مرحلية يرتبط تحقيق كلا منها بإمكانيات وقدرات الحركة الصهيونية في كل مرحلة . وتقوم فكرة المرحلية في نظرية العمل الصهيوني علي تفاعل أربع مبادئ هي :
   أولا : "الواقعية " بمعني تعيين الحد الأقصي لمطالب الحركة الصهيونة في كل ظرف طبقا لأوضاعه وإمكانياته الواقعية وحسب الطاقة الصهيونية الذاتية
   ثانيا : " المرونة " بمعني تقديم الغاية علي الوسيلة وتكييف الشكل والوسيلة وفق ضغط الواقع وإمكانياته وقيوده .
   ثالثا : " اللاتراجع " بمعني تعيين الحد الأقصي للمطالب الصهيونة في كل ظرف وعدم التراجع عنه .
   رابعا " التصاعد " بمعني عندما تستنفد الحركة الصهيونية كل ما تهدف إليه في مرحلة ما تشرع في التطلع إلي المرحلة التالية .
والمتتبع لمسار الحركة الصهيونية يمكنه ملاحظة تطبيق هذه المبادئ وإنتقال الحركة الصهيونية من موقف القبول بالهدف الجزئي إلي موقف التمرد عليه والمطالبة بهدف أوسع إنما هو من باب التنفيذ الدقيق لخطة مرسومة ومحسوبة مسبقا . فالمرحلية الصهيونية لها صفات مميزة أهمها الثبات والتشبث بالهدف وضرورة الوصول إليه والعمل علي بلوغه فورا أو الرضوخ للواقع المحدود بالإمكانيات وإستبدال الهدف الأكبر الذي لا يمكن بلوغه آنيا بهدف جزئي بديل والتدرج نحوه في مرحلية منتظمة تسمح بالتقدم دوما ولا تسمح بالتراجع أو التوقف .
وعلي هذا الأساس تتخذ الدوبلماسية الصهيونية بعض الأساليب التي تمهد للإنتقال من مرحلة إلي أخري وهي :
  1/ تزييف المعني الأصلي للإتفاقات السابقة المراد إستبدالها بحيث تدعي أن الإتفاقات الجديدة لا تتخطي مضمون الإتفاقات السابقة .
  2/ الإنتقال المستمر بين المطالبة بإستعمال النص الحرفي للإتفاقات وبين االدعوة إلي إعتماد النية التي كانت وراء ذلك النص حسب مقتضيات مصلحتها الآنية .
  3/ الذبذبة بين إسناد الصفة الإلزامية إلي بعض الإتفاقات أو القرارات عندما يناسبها ذلك وأنكار تلك الصفة عن البعض الآخر وفقا لما تتطلبه مصلحتها في كل حال .
  4/ تحوير معاني الألفاظ والعبارات السياسية الحاسمة في الإتفاقات القائمه تحويرا يغير المعني تغييرا جذريا .
وإلا فإين الإتفاقات التي عقدتها السلطة الفلسطينية والعالم كله يشهد عليها .
نعود إلي القرار العسكري رقم 1650  :- ما هي صفة من أصدر هذا القرار عن الأراضي الفلسطينية التي هي الآن في حوذة السلطة الفلسطينية . هذا تدخل في الشئون الداخلية الفلسطينية لأن هناك إتفاقات معقودة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وهذا القرار يساهم في تقسيم الوطن الفلسطيني ودعوة إلي إنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة ترتبط بمصر وإلغاء كل الإرتباطات بين غزة والضفة الغربية . هذا القرار العسكري الإسرائيلي محاولة من جانب إسرائيل للتملص من إلتزاماتها حسب الإتفاقات المبرمة مع السلطة الفلسطينية . إسرائيل دأبت علي تغيير الوقائع علي الأرض وتغيير ديموغرافية الضفة الغربية ودائمة الحديث عن يهودية الدولة .إسرائيل تحاول إنتزاع إعتراف دولي بيهودية الدولة وكل هذا بهدف تغيير جغرافية وديموغرافية فلسطين وطرد أكثر من سبعين ألف فلسطيني سيذهبون إلي الأردن وغزة وهذا يجعلنا نحن العرب ندرك أن داخل إسرئيل توافق عام يريد تفريغ عملية السلام من مضمونها ولا يريدون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني . هذا القرار الإسرائيلي بإبعاد الفلسطينيين من الضفة الغربية يجعلنا ندرك ان العالم يعمل بمنطق وإسرائيل تعمل بمنطق آخر إنهم يعتقدون أنهم جاءوا إلى أرض أجدادهم . فجاءوا بمشروع يتضمن برامج تفصيلية يتم الإعلان عنها فى الوقت المناسب ( أسلوب المرحلية ) فنحن نعتبرها دولة محتلة وينطبق عليها القانون الدولي ولكنها تحتكم إلي قانونها هي وتعتقد أن قانونها يعلو علي القانون الدولي لأنها لا تعترف بالقانون الدولي فهي دولة مارقة وخارجة علي القانون الدولي . إسرائيل دخلت مرحلة جديدة في تنفيذ المشروع الصهيوني لأنها إطمأنت أن الولايات المتحدة تدعمها والعالم العربي غائب تماما أو يتواطأ معها . فالولايات المتحدة تختلف مع إسرائيل ولكن المهم في نهاية المطاف ما هى نتيجة هذا الإختلاف إذا لم يُترجم إلي خطوات تنفيذية علي الأرض فإذا رصدنا الموقف الأمريكي الإسرائيلي نجد إختلافات بينهما علي السطح ولكننا نري تناسقا وتفاهما تحتيا بينهما فنجد أن الولايات المتحده تدع إسرائيل تعمل ما تشاء ولا تستطيع أن تحمي الإختلاف معها . في إعتقادي أن هذا مسلسل أمريكي إسرائيلي لتبادل الأدوار علي خشبة المسرح لتفويت الوقت ولكي تستطيع إسرئيل أن تنفذ مخططاتها وتمضي في تنفيذ مشروعها الصهيوني لأن الرئيس الأمريكي ليس له أظافر ولا يستطيع معاقبة إسرائيل . فهذا جزء من المخطط الصهيوني المستمر فالتمييز بين سكان الضفة  الغربية وغزة هذه مرحلة أخيرة من المشروع الصهيوني لتكريس الإنقسام الفلسطيني ويوم الخميس الموافق 22/4/2010 أذاعت وكالات الأنباء نبأ رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي " نيتنياهو "  طلب الرئيس الأمريكي وقف كافة أشكال الإستيطان في القدس الشرقية .. متحديا بذلك مطالب الرئيس الأمريكى . تراجع  أوباما عن طلبه هوما نتوقعه لأنه لا يملك الكثير لكى يضغط على إسرائيل واليوم فى المفاوضات المباشرة ترفض إسرائيل مد فترة وقف الإستيطان . ولننتظر في الأيام القادمة ماذا سيكون نتيجة هذا الرفض والتعنت الإسرائيلي وماذا سيكون رد الفعل الأمريكي .
                 
أين الإتفاقات التي عقدتها السلطة الفلسطينية والعالم كله يشهدعليه القرار العسكري رقم 1650 ما هي صفة من أصدر هذا القرار عن الأراضي الفلسطينية التي هي الآن في حوذة السلطة الفلسطينية . هذا تدخل في الشئون الداخلية الفلسطينية لأن هناك إتفاقات معقودة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل وهذا القرار يساهم في تقسيم الوطن الفلسطيني ودعوة إلي إنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة ترتبط بمصر وإلغاء كل الإرتباطات بين غزة والضفة الغربية     
 إسرائيل دأبت علي تغيير الوقائع علي الأرض وتغيير ديموغرافية الضفة الغربية ودائمة الحديث عن يهودية الدولة إسرائيل تحاول إنتزاع إعتراف دولي بيهودية الدولة  بهدف تغيير جغرافية وديموغرافية فلسطين وطرد السكان داخل إسرئيل توافق عام يريد تفريغ عملية السلام من مضمونها ولا يريدون الإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني